بعد توالي تهديدات جمعية موزعي قنينات الغاز بوقف توزيعها في السوق المغربية، دخل رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران على خط ملف موزعي « البوطاغاز »، حيث اجتمع بهم أول أمس الأربعاء.
وخلال هذا الاجتماع، الذي كان بحضور وزير الداخلية محمد حصاد والكاتب العام لوزارته، عرض أعضاء مكتب جمعية « موزعي الغاز بالمغرب » مشاكلهم على رئيس الحكومة، حسب ما أوضح محمد بنجلون رئيس الجمعية في تصريحات لـ »اليوم 24″، والمتمثلة بالأساس في إعادة النظر في هامش الربح للموزعين، وهو ما وعد ابن كيران بإيجاد حلول له « في أقرب الآجال ».
ولم يستبعد بنجلون عقد اجتماعات أخرى مع رئيس الحكومة، « الذي أبدى تفهمه لمطالب الموزعين »، على حد تعبير المتحدث نفسه، مشددا على أن الجمعية لن تقوم بأي أشكال احتجاجية في انتظار ما سيسفر عنه تدخل رئيس الحكومة في الملف.
وتتجلى مطالب موزعي الغاز، حسب بنجلون، في إعادة تنظيم القطاع، ومراجعة بنية هامش الربح من خلال إعادة النظر في تركيبة الأسعار بين المتدخلين في عملية التوزيع، خصوصا أن هامش الربح « الضئيل الذي يستفيد منه الموزعون لم يتغير منذ عام 1988، رغم الزيادة في جميع مستلزمات القطاع من وقود، وحد أدنى للأجور، وتغطية صحية، وتأمين على الشاحنات، وقطع غيار، وارتفاع السومة الكرائية لاستغلال المستودعات والعديد من الضرائب ». وأكد بنجلون في الوقت نفسه، أن ذلك لا يعني الزيادة في سعر بيع قنينات الغاز للمستهلك النهائي.