النساء يخيبن تنبؤات بنكيران ويخرجن في مسيرة جمعت عشرات الآلاف-صور

08 مارس 2015 - 15:03

تصوير: عبد المجيد رزقو

خابت توقعات رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران، بفشل المسيرة النسائية، التي نظمت، صباح اليوم الأحد بالرباط بمناسبة 8 مارس، حيث خرجت عشرات الآلاف من النساء من مختلف المدن المغربية في مسيرة حاشدة، انطلقت من “باب الأحد” وجابت شوارع الرباط رافعة شعارات المساواة والحرية والعدالة الاجتماعية.

على امتداد الطريق الرابطة بين ساحة “باب الأحد” وشارع محمد الخامس، اكتظت جموع من النساء من مختلف الأطياف والمستويات للدفاع عن حقوقهن، بمناسبة حلول اليوم العالمي للمرأة.
وحسب المنظمين، فإن المسيرة شارك فيها حوالي 150 ألف شخص، فيما ذكرت مصادر أمنية لـ”اليوم 24″ أن الأمر يتعلق بـ15 ألف مشارك في المسيرة فقط..
البداية كانت من أمام ساحة “باب الأحد”، حيث حجت أعداد كبيرة من النساء جئن على متن حافلات، قدرن بالآلاف، رافعات لافتات تطالب بتطبيق الدستور ومجموعة من الحقوق الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية، ومناديات، في الوقت نفسه، برفع الحيف والإقصاء عنهن.
نساء من مناطق مختلفة قدمن إلى الرباط، توزعت شعاراتهن حسب انتماءاتهن، بين من يطالبن بإصلاحات سياسية، وهن من فئة الحقوقيات والجمعويات، وأخريات ينادين بمطالب اجتماعية، وهؤلاء هن نساء الأقاصي اللائي لا يعرفن سوى معركة واحدة هي “معركة الخبز”.
“حضرت للرباط من أجل الدفاع عن حقوق المرأة”، تقول إحدى المشاركات، مضيفة “نريد أن تعمق الإصلاحات المباشرة في مجالات التعليم والصحة.
مسيرة اليوم العالمي للمرأة، كانت مناسبة أيضا لاستعراض الزي التقليدي المغربي لعدد من المناطق، فنساء الصحراء خرجن بـ”ملاحفهن” ونساء الجبل “بالطاقية الجبلية، وكل فئة تمثل إقليمها..
بعض النسوة قضين الليل في الطريق للوصول إلى الرباط، تقول إحداهن، وهي قادمة من الحسيمة، “سمعتهم يقولون إن المسيرة مهمة لإسماع أصواتنا وإصلاح الأوضاع بمناطقنا، فحضرت إلى الرباط”، مضيفة “جينا باش يشوفنا المسؤولين”.
أما إحدى المشاركات، فمشاركتها كانت مناسبة فقط لتزور الرباط، التي لم يسبق لها أن وطأتها قدماها. وتقول: “عمرني ما جيت للرباط، ودابا جيت نشوفها”.!!!
الحضور السياسي أيضا كان بارزا بقوة في المسيرة، التي حضرتها أبرز وجوه المعارضة، منها الأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط، والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، حكيم بنشماس، والكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر، وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، ياسمينة بادو، وغيرهم، مما أضفى على “جزء” من المسيرة طابعاً سياسياً، إذ سرعان ما انقلبت الشعارات الحقوقية إلى أخرى مطالبة برحيل ابن كيران “عدو النساء”، كما وصفته المتظاهرات بـ”الظلامي” و”الرجعي”.
“علاش جينا وحتجينا…المساواة اللي بغينا”.و”المغربية حرة حرة.. والرجعية برا برا””.. كانت هذه بعض الشعارات التي رفعها المحتجون في مسيرة اليوم. وهذا النوع من الشعارات خص الفئة، غير السياسية، التي لخصتها في مطالب جمعوية وحقوقية، فيما غلفت مطالب لمشاركين آخرين، خصوصا زعماء أحزاب المعارضة والموالين لهم بغلاف سياسي لم يخل من هجوم على عبد الإله ابن كيران وحكومته، حيث رددوا شعارات من قبيل “يا رجعي يا جبان.. المرأة لا تهان”..”الظلامي يا جبان المرأة لا تهان”.
مضت المسيرة تجوب شارع محمد الخامس، في اتجاه محطة القطار، مرورا بالبرلمان .. النساء جنبا إلى جنب الرجال في مسيرة “المساواة”، بل إن بعض الملاحظين أشاروا إلى الحضور الملفت للعنصر الرجالي في ما يفترض أنها مسيرة النساء.. هؤلاء رددوا إلى جانبهن، الشعارات نفسها وبالمضامين ذاتها، قبل أن يعودوا جميعا من حيث أتوا، في انتظار 8 مارس جديد.

MMonir-1274 MMonir-1271 unnamed-1 unnamed-2 unnamed-3 unnamed-4 unnamed-5 unnamed-6 unnamed-7 unnamed-8 unnamed-9 unnamed-14 unnamed-15 unnamed-16 unnamed-17

 

كلمات دلالية

المعارضة
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

ياسين مكناس منذ 7 سنوات

ما حضر لهده المسيرة لا يساوي نصف ما جضر في استقبال ابن اكيران في أكادير البارحة . لكن لﻷسف أين هو الحياد في العمل الصحافي . الكل لم يغطي معدا اليوم 24 . هل هده هي الديمقراطية . وباركا من الشعارات ﻷن هناك من لا يريد التغيير

newline منذ 7 سنوات

خلوطة، المثير ان كل النساء المتظاهرات عبرن بعفوة عن طريق الالة الطابعة