دق « منتدى مغرب الكفاءات » ناقوس الخطر بخصوص ما أسماه « وضعية الهشاشة لدى النساء المغربيات بالخارج، والتي تفاقمت بسبب مضاعفات الأزمة الاقتصادية، وتنامي خطابات عنصرية تلقي اللوم على المهاجرين، وتجعلهم كبش فداء ».
وتطرق المنتدى إلى « مشاعر الكراهية والعنصرية والإسلاموفوبيا، وتزايد المساس بالحقوق الاجتماعية للمهاجرات المغربيات في الخارج »، موضحا، أن معاناتهن تتعمق بسبب ضعف الحماية، والاهتمام بوضعيتهن من طرف دولة الإقامة، ودولة الأصل، سواء بسواء ».
ودعت نزهة الوفي، رئيسة منتدى مغرب الكفاءات، في بلاغ يتوفر « اليوم24 » على نسخة منه، الحكومة المغربية إلى « اعتماد آلية للرصد، وتتبع حالات العنصرية والتمييز ضد النساء المغربيات بالخارج، خصوصا مع تصاعد الاعتداءات ضد المهاجرين وحملات الكراهية والتمييز ضدهم وتنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا ».
وبمناسبة حلول 8 مارس، طالبت الوافي الحكومة، بتعزيز حماية حقوق مغربيات العالم، وتوسيع دائرة الاهتمام بهن، لتشمل « النساء المنسيات » سواء اللائي هن في وضعية غير قانونية، أو المسنات، أو القاصرات، اللائي يعشن في هشاشة سوسيو اقتصادية ».
ودعا المصدر ذاته، إلى « منع كل أشكال استثمار الوضع غير القانوني للنساء المهاجرات، في استغلالهن في ظروف تمس بحقوقهن الأساسية وحقهن في الحماية، سواء فيما يتعلق بكرامتهن أو أجورهن، أو ظروف عملهن ومعيشتهن، واحترام الحق في الخصوصية بالنسبة للمهاجرين المقيمين على أراضيها ».
ولفت المنتدى إلى ضرورة « العمل على حماية المرأة المغربية، من شبكات الجريمة المنظمة والاتجار بالبشر، وتوفير الحماية اللازمة للقاصرات منهن بالخصوص »، وإلى « معالجة ملف المغربيات المهاجرات إلى الخليج بالخصوص في إطار نظام الكفيل، لحمايتهن من ظاهرة الاتجار بالبشر »، مع ضرورة إدراج « بند في قانون الصحافة يمنع إعلانات الشغل بالخارج التي تكون مجهولة الهوية، واشتراط تضمين كل إعلان موجه إلى النساء بالخصوص اسم الشركة المشغلة وعنوان مقرها الاجتماعي »، وذلك سعيا إلى حماية المغربيات من النصب والاحتيال بمسمى التوظيف بالخارج.