الكتاتيب القرآنية..هنا يتعلم سكان المغرب العميق أول دروسهم ـ فيديو

09/03/2015 - 10:32
الكتاتيب القرآنية..هنا يتعلم سكان المغرب العميق أول دروسهم ـ فيديو

تصوير: منير عبد الرزاق

هناك في المغرب العميق، تعوض الكتاتيب القرآنية دور الحضانة والمدارس، فالطفل في البوادي والقرى والمداشر يتعلم أول كلماته في هذا المكان، حيث ورثوا عادة حفظ القرآن أبا عن جد، وبتلك الكتاتيب يستغني بعض من لا يملكون الإمكانيات المادية عن المدارس فيكتفون بتلقين أبنائهم بعض الآيات  القرآنية.

في أغلب القرى المغربية وحينما يبلغ الطفل أربع سنوات من عمره، يحمله والداه إلى الكتاب، فيبدأ الفقيه بتعليمه الحروف الأبجدية كخطوة أولى، قبل أن ينتقل إلى حفظ الآيات القرآنية القصيرة ليتعود على الحفظ، لتبدأ بعدها رحلة حفظ المصحف من بدايته، حيث يصل بعضهم إلى ختمه مرات عديدة.

« اليوم 24″، زار أحد دواوير أزيلال، وعرج على أحد الكتاتيب هناك، حيث يوجد حوالي 70 طفلا يحملون لوحاتهم القرآنية، ويرددون آيات قرآنية تحت إشراف « الفقيه »، الذي قال إن الأطفال يأتون للكتاب بعد صلاة الفجر، فيبدؤون بمسح لوحاتهم القرآنية ويشرعون في كتابة آيات جديدة، يقومون بتكرارها طوال اليوم حتى تترسخ في ذاكرتهم.

الفقيه المشرف على تحفيظ الأطفال في الكتاب قال إن هناك من الأطفال من حفظ 10 أحزاب في حين يصل عدد الأحزاب التي حفظها آخرون في نفس الكتاب إلى 30 حزبا.

يذكر أن الكتاتيب القرآنية مازالت حاضرة حتى في بعض المدن المغربية، إلا أنها تختلف عن تلك التي توجد في القرى، كما أن عددها قليل ولا تؤدي الدور نفسه كما هو عليه الحال في البوادي.

[youtube id= »9l7AnIxWp2Q »]

 

 

كلمات دلالية

أزيلال
شارك المقال