قدم ما يزيد عن 30 عضوا من حزب الأصالة والمعاصرة استقالتهم من أجهزة حزب الجرار بجهة كلميم السمارة.
وقد برر هؤلاء استقالاتهم هذه بكون البام في هذه الجهة أضحى يعرف « حالة من التراجع والجمود والتعطيل »، وذلك بعد مرور أزيد من سنة ونصف السنة من المؤتمر الجهوي لحزب الجرار، محملين المسؤولية في هذه الأوضاع لـ »عضو المكتب السياسي المنتسب لهذه الجهة وللأمين العام الجهوي »، متهمين إياهم بـ »تغييب التواصل والتنسيق وعدم العمل على عقد أي اجتماع لهياكل الحزب والاكتفاء بصياغة تقارير جاهزة »، مع ‘الغياب المطلق للمقاربة التشاركية والديمقراطية في اتخاذ القرار ».
وتحدث المستقيلون الثلاثة والثلاثون، ومن ضمنهم أعضاء للمجلس الوطني للجرار ورؤساء جماعات، عن « تعطيل » المسؤولين الحزبيين المذكورين لـ »المساطر القانونية الجاري بها العمل لدى السلطات المحلية لتشكيل الأمانتين العامتين الجهوية والإقليمية لكلميم »، إلى جانب ما أسموه بـ »التراجع المتواتر لوهج الحزب وفقدانه التأثير في الحياة السياسية على صعيد الجهة ».