في خضم الجدل الدائر في المغرب حول لغة التعليم الثانية، عبر « لوران فابيوس »، وزير الخارجية الفرنسي، عن « ارتياحه » لوضع اللغة الفرنسية في المغرب.
« فابيوس »، وخلال ندوة صحافية جمعته، مساء اليوم، بوزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، أكد أن « الفرونكوفونية المغربية مهمة للغاية »، وذلك في معرض جوابه عن سؤال حول رأيه في احتفاظ المغرب بالفرنسية كلغة أولى للتعليم، بعدما طفت إلى السطح دعوات باعتماد اللغة الإنجليزية عوضا عنها. واوضح لوران في هذا السياق، أن فرنسا مهتمة بضمان فرونكوفونية متعددة في مختلف الدول التي تستخدم اللغة الفرنسية، لا تعتمد بالضرورة على النموذج الفرنسي.
وفي هذا السياق، أشاد الوزير الفرنسي بما اعتبره تطورا للعلاقات التربوية والتعليمية والثقافية بين المغرب وفرنسا، وذلك من خلال معاهد ومدارس فرنسية لتكوين المغاربة، بالإضافة إلى توجه العديد من الطلبة المغاربة إلى الديار الفرنسية لاستكمال مشاورهم التعليمية.