ما تزال السلطات البريطانية تحت وقع صدمة سفر ثلاث مراهقات نحو تنظيم « الدولة الإسلامية في العراق والشام » المعروف اختصارا بـ »داعش » مرورا بتركيا، حيث يتساءل الجميع ويسائلون الأجهزة الأمنية في البلاد عن كيفية تمكن ثلاث فتيات تبلغ أكبرهن 16 عاما من التوجه إلى سوريا دون أن يفطن بهن أحد. [related_post]
وفي الوقت الذي ما تزال الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تبحث في هذه القضية التي أدت لحدود الساعة إلى اعتقال شخص ساعد الطالبات الثلاث على دخول سوريا، تنشر وسائل الإعلام أخبارا من زوايا مختلفة بخصوص هذه الحادثة التي خلقت صدمة للرأي العام في بريطانيا سواء بسبب الطريقة التي تم من خلالها إقناع فتيات مازلن في سن المراهقة بالالتحاق بتنظيم إرهابي، أو بسبب الشعور باللاأمن لتمكن الطالبات الثلاث من السفر إلى سوريا دون أن يواجهن أية مشكلة رغم حالة الاستنفار القصوى المعلنة في معظم مطارات العالم.
آخر الأخبار التي تم تداولها بخصوص هذه القضية كان بواسطة صحيفة « الغارديان » البريطانية التي سردت لائحة بالمشتريات الغريبة التي حرصت إحدى الفتيات الثلاث على اقتنائها قبل الالتحاق بـ »داعش ».
وأوردت الصحيفة أن الشرطة عثرت في غرفة إحدى الفتيات على لائحة مشتريات مكتوبة بخط اليد، وتتضمن آلة لإزالة الشعر، ومواد تجميل، وحمالة صدر، وهاتفا…وغيرها من المشتريات الغريبة التي حرصت الفتيات الثلاث، اللواتي يبلغن بين 15 و16 عاما، على اقتنائها وأخذها معهن إلى سوريا حيث التحقن بـ »داعش » وحيث قد يرتبطن بمقاتلين في التنظيم الإرهابي.
وكانت عائلات الفتيات الثلاث قد وجهن رسائل لهن عبر مختلف وسائل الإعلام طلبن منهن في مضمونها العودة، في حين أكد جهاز الاستخبارات البريطاني « سكوتلاند يار » أن الفتيات يتحدرن من عائلات محترمة وكن يتابعن دراستهن في أكاديمية « بيثنال غرين » اللندنية » المعروفة بسمعتها الطيبة.