على الرغم من الحملة « الشرسة » التي شنها البوليساريو ضد تنظيم المغرب للمنتدى العالمي كريس مونتانا بمدينة الداخلة، إلا أن هذه الأخيرة وبمعية الجارة الجزائر لم يتمكنا من « إجهاض » أو « التشويش » على هذه الدورة التي تميزت بمُشاركة عدد من الدول التي تسعى البوليساريو إلى استمالة ودها بغرض دعم « أطروحتها الانفصالية »، وآخرين عُرفوا بدعمهم المستميت لها. [related_posts]
ومن بين أبزر المشاركين في هذا الملتقى، رئيس الحكومة الاسبانية السابق لويس ثاباتيرو، الذي أثار إعلان مشاركته في وقت سابق موجة غضب في صفوف الموالين للطرح الانفصالي بالجارة الشمالية.
إلى ذلك، حضر وفد عن كل من حزب المؤتمر الإفريقي الذي يقود حكومة جنوب إفريقيا، يضم كُلا من لندي روفوس راديبي، المستشار الرئاسي السابق، ورودي رويسديان سيتلامو روبيرتس، عضو المكتب السياسي للحزب. بالإضافة بنت الرئيس الغاني، والرئيس البلغاري السابق تويانوف.
ويرى مراقبون أن حُضور هذه الوجوه بالإضافة إلى وجوه أخرى بمثابة « ضربة » جديدة لجبهة البوليساريو الانفصالية، خُصوصا وأن المنتدى يُقام بمدينة الداخلة المغربية.
وافتتحت هذا الصباح، بمدينة الداخلة فعاليات الملتقى الدولي « كراس مونتانا » بمشاركة ممثلين عن 112 دولة، بينهم مسؤولون من المغرب وعدد من الدول الإفريقية إلى جانب صناع قرار ورؤساء منظمات دولية وإقليمية، وخبراء اقتصاديون، ورجال أعمال من دول مختلفة. إذ سيناقش المؤتمرون عددا من القضايا المرتبطة بالتنمية في القارة الإفريقية، وكذا القضايا التي تعتبر مثار قلق وانشغال بالنسبة لدول القارة.