رغم أن سعر برميل النفط في الأسواق العالمية مازال منخفضا، حيث سجل حديثا حوالي 54 دولارا للبرميل، فإن الوزارة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة أعلنت ارتفاع سعر البنزين بـ35 سنتيما، مع الاحتفاظ بالسعر الحالي للغازوال.
ولتفسير هذا الوضع قال محمد الوفا، الوزير المكلف بالشؤون العامة والحكامة، إن ارتفاع سعر صرف الدولار إلى مستوى قياسي هو الذي أدى إلى رفع سعر البنزين، حيث بلغ 10 دراهم مقابل الدولار الواحد، وهو مستوى لم يصل إليه الدولار منذ 20 عاما.
من جهة أخرى، أشار الوفا إلى أنه رغم انخفاض الأسعار الدولية، فإن المغرب يستورد البترول المصفى، أي الجاهز للاستعمال وليس الخام، ولهذا فإن الثمن يكون مرتفعا مقارنة بثمن الخام. وأكد الوفا أن وزارته تحدد السعر الأقصى في هذه الفترة الانتقالية، وأنه بعد نونبر المقبل سيكون دور الوزارة هو فقط مراقبة السوق، حيث سيتم تحديد الأسعار تلقائيا من طرف أرباب المحطات في إطار المنافسة.