يتعين على جميع السيارات الجديدة المباعة في دول الاتحاد الأوربي، بدءا من مارس من عام 2018، أن تزود بتكنولوجيا الاتصال التلقائي بخدمات الطوارئ في حالة وقوع حوادث.
ووافقت لجنة الأسواق الداخلية وحماية المستهلك التابعة للبرلمان الأوربي، أمس الثلاثاء بأغلبية 26 صوتا مقابل ثلاثة أصوات على مسودة لوائح للاتحاد الأوربي، تقض بفرض تكنولوجيا الاستدعاء الإلكتروني، والتي تتصل تلقائيا في حالة حدوث تصادم برقم الطوارئ 112 المتاح في جميع دول الاتحاد.
ويؤكد الاقتراع اتفاقا كانت قد توصلت إليه الدول الأعضاء بالاتحاد وعددها 28 دولة في وقت سابق من الشهر الجاري، ويتضمن التزامات يتعين أن تراعيها الجهات المصنعة للسيارات.
ومن المرجح أن تصير هذه اللوائح قانونا في أعقاب اقتراع شامل يجري في البرلمان الأوربي في أبريل المقبل.
وكان قد بدأ سريان قواعد منفصلة في يونيو من عام 2014، تطالب الدول الأعضاء في الاتحاد الأوربي بالاطمئنان إلى وجود البنية الأساسية اللازمة للتعامل مع آليات استدعاء خدمات الطوارئ بحلول أكتوبر من عام 2017 .