بأمر من النيابة العامة، وبعد انتهاء التحقيقات، قامت السلطات المعنية باعتقال الواقفين وراء تهديد زينب الغزوي، الصحافية بجريدة شارلي إبدو الساخرة، وزوجها جواد بنعيسى عضو اللجنة الإدارية لحزب الاتحاد الاشتراكي. في حين تمت متابعتهما من طرف الغرفة الجنحية بتهم التهديد والمشاركة فيه. [related_posts]
وبحسب المعطيات التي حصل عليها « اليوم 24 » ، فإن التهديدات التي تلقتها الغزوي وزوجها، لا علاقة لها لا بالإرهاب ولا بتنظيم البغدادي « داعش » لا من قريب ولا من بعيد، بل إن الأمر يتعلق فقط بـ »مزاح »، أما الفاعلين فليس سوى زميلة زوج الغزوي وصديق لها.
وبحسب نفس المصادر، فإن الأمر يتعلق بكل من المسمى « ن، ط »، الذي اتصل بالغزوي انطلاقا من هاتفه الشخصي مستعينا بتقنية إخفاء الرقم، وقام بتهديدها بالتصفية الجسدية، بناء على طلب صديقته المسماة « أ، ب ». إذ اتفقت هذه الأخيرة مع صديقها على أن يقوما بمقلب لصديقهما جواد بغرض المزاح، دون أي نية مسبقة أو رغبة منهما في إذاية الغزوي وزوجها، تورد مصادرنا.
وفي نفس السياق، كشفت مصادر « اليوم 24 » أنه منذ أول وهلة، وخلال عملية التحقيق اعترفت المسماة « أ،س » بما قامت به رفقة صديقها مُشددة على أنه لم تكن لهم أي نية سيئة تجاه الزوجين موضوع التهديد.
وأمرت النيابة العام بمُتابعة المُتهمين في حالة اعتقال بخُصوص التهديد بالنسبة للشاب، والمشاركة فيه بالنسبة للفتاة.