عبر عمدة مدينة « سان سيفيرو » الواقعة جنوبي إيطالي عن دعمه عائلة المهاجر المغربي مصطفى فردوس الذي تعرض لاعتداء على يد مواطن إيطالي أمام احدى الحانات في البلدة حيث صورت كاميرا فيديو مثبتة في الشارع العام مشاهد الإعتداء على المغربي الذي يعمل بائعا متجولا.
كما قال العمدة بأنه نسق مع القسم الإجتماعي في بلديته من أجل توفير كل ما تحتاجه العائلة، مشيرا الى أنه لن يترك العائلة لوحدها في هذه المحنة، وبانه تابع هذه الحادثة المؤسفة لحظة بلحظة منذ بدايتها.
وزاد المسؤول الأول في المدينة بأنه تلقى طلبا من عائلة المهاجر المغربي برفع طلب إلى السلطات لإزالة الفيديو الذي يوثق للإعتداء من موقع اليوتوب العالمي، وذلك حتى لا يتسبب في التحريض على العنف، وسيعمل على تحقيق طلب العائلة في أقرب الآجال.(وبالفعل تمت الإستجابة لطلب العائلة وتم حذف الفيديو كما لاحظ ذلك « اليوم 24 » صباح اليوم).
من جهته، قال منسق الشؤون القانونية في بلدية « سان سيفيرو » ان البلدية عند إنتهاء التحقيقات ستنصب نفسها طرفا مدنيا في القضية، مؤكدا أن الكاميرات المثبتة في أنحاء مختلفة من المدينة كانت جد فعالة إذ مكنت في غضون ساعات من القبض على المعتدي. وأردف المتحدث ذاته أن المجتمع المحلي لسان سيفيرينو سيخرج من هذه الواقعة اكثر قوة واتحادا ملحا على أن التعدد الثقافي في المدينة هو بمثابة قيمة مضافة.
وما زال يرقد المغربي مصطفى فردوس في مستشفى سان سيفيرينو تحت العناية المركزة ، ووصف الأطباء حالته بالخطيرة .بينما وُجهت للمعتدي » ماتيو تشيركوني »الذي يتواجد بسجن المدينة تهمة محاولة القتل.
شريط الأخبار
المغربية شريهان شرگي تمثل المملكة في مسابقة ملكة جمال العالم
وائل جسار يحيي مهرجان « عيساوة » بمكناس في دورة تحتفي بالتراث والموسيقى
Spider-Man… Brand New Day في القاعات السينمائية المغربية
الزميل حمزة متقي مراسل اليوم24 يناقش بحثا حول الذكاء المعلوماتي الترابي
« العيطة أكاديمي » مسابقة لاكتشاف مواهب الشعبي
الدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي… رهان على تعزيز الحضور العربي واستقطاب الجمهور
محمد عنقاوي يدعو إلى إنقاذ المسرح في رسالة إلى الملك
طنجة: إحالة قاصرين متورطين في سرقة هاتف لصحفي تحت تدابير الحراسة النظرية
أصيلة تحتضن ثلاث تظاهرات دولية كبرى وتجدد موقعها مركزا للتفكير والدبلوماسية الشبابية
بعد جدل الدخول إلى ملعب الأمير مولاي الحسن.. هذه تفاصيل تنظيم ولوج الاعلاميين