وجه المؤتمر الوطني العام، أحد أطراف الحوار الليبي المقام حاليا بالصخيرات، انتقادات شديدة اللهجة لـ « الطرف الآخر » وذلك في إشارة إلى حكومة طبرق، منددا بما قال إنه « تصلب في مواقفه ».
جاء ذلك في بيان صحافي، تلاه بعد زوال اليوم الجمعة، عمر حميدان عضو لجنة الحوار عن المؤتمر الوطني، دقائق قُبيل دخوله إلى جلسة الحوار مع المبعوث الأممي إلى ليبيا.
ولفت المؤتمر في بيانه الانتباه إلى أن « ما يدعو إلى القلق ويبعث على عدم التفاؤل »، ما وصفه بـ »التصلب » الذي يبديه الطرف الآخر، وذلك في إشارة إلى الوفد الممثل لحكومة طبرق، مُتهما إياه بـ »عدم إبدائه المرونة في الوصول إلى حل للأزمة التي تشهدها البلاد، يلقي بظلاله القاتمة على مجريات الحوار ويضع العقبات الكبيرة التي ستؤدي إلى ضياع وبعثرة الجهود الدولية الساعية إلى رأب الصدع وإنهاء حالة عدم الاستقرار في المشهد الليبي ».
وفي الوقت الذي عبر فيه المؤتمر الوطني العام « حكومة طرابلس »، عن أمله في الوصول إلى « حل شامل ينهي الأزمة الليبية المتفاقمة، التي لم تعد تحتمل المزيد من الانتظار والتأخير، خاصة في هذه الأيام العصيبة التي يخوض فيها أبطالنا حربا شرسة ومستعرة على التطرف والإرهاب »، (في الوقت نفسه) شدد على أن « المعركة الميدانية لا تسمح بإضاعة الوقت دون الوصول إلى حل سياسي شامل في هذه الجولة يجنب العالم تسرب هذه المجموعات وانتشارها إلى النطاق الإقليمي والدولي ».
وفي السياق نفسه، اعتبر المؤتمر أن « الحل الشامل المحدد المسار والمعالم الذي يسعى إليه المؤتمر الوطني العام والذي يكون متضمنا الآليات والضمانات، التي تسهم في ديمومته وصموده أمام أي مستجدات، هو الحل الذي يجب على البعثة أن تأخذه بعين الاعتبار والجدية، عند اتفاقها مع الأطراف على جدول الأعمال حتى يتم تحقيق النتائج المرجوة في أقرب وقت ممكن ».