كشفت مواقع موالية لما يسمى بـ«تنظيم الدولة الإسلامية»، «داعش»، على حساباتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، سبب تنفيذ الهجوم الإرهابي على متحف باردو بالعاصمة التونسية. وحسب ما نشرته هذه المواقع، فإن تلك العملية جاءت ردا من التنظيم على اعتقال ثلاث نساء تونسيات حاولن العبور نحو ليبيا للالتحاق بفرع «داعش» في ليبيا. وأضافت المواقع ذاتها أن العملية جاءت ردا على التنكيل بـ«حرائر تونس»، والقبض على سيدات وتعذيبهن بالمعتقلات التونسية.
ونشرت مواقع تناصر التنظيم الإرهابي ما وصفته بحكاية الهجوم، حيث كشفت، من خلال روايتها للوقائع، أن الثنائي المتطرف الذي نفذ العملية، كانا يعتزمان الهجوم على البرلمان التونسي، وقد مرا من أمام ثكنة الشرطة قرب باردو ومن أمام مقر المخابرات العسكرية، وجلسا قليلا، ثم تركا الحقيبة التي فيها السلاح وقنابل يدوية في محطة الحافلات، وذهبا لرصد المكان، وعادا لحمل حقائبهما ثم تسللا إلى داخل مقر المجلس، وأخرج أحدهما الأسلحة والقنابل اليدوية من الحقائب، وتسلّلا نحو مجلس النواب والمتحف، ثم قاما برمي قنبلة يدويّة، لكن الرصاص المنبعث من داخل المجلس جعلهما يحولان الهجوم إلى المتحف بمن فيه. هذا، وكانت «أخبار اليوم» أول من أعلن مسؤولية تنظيم «داعش» عن الهجوم، دقائق بعد تنفيذه.