خلق محمد رزقي، الفرنسي من أصول مغربية ضجة كبيرة في الأساط الفرنسية بعدما تقدم بشكوى إلى القضاء الفرنسي ضد فاليري ترويلر، الرفيقة السابقة لهولاند.
ونشرت الصحف الفرنسية اول أمس خبر الدعوى القضائية التي رفعها الشاب محمد رزقي على زوجة فرانسوا هولاند حيث أكدت على أنه كان موجودا برفقة صديق له في الفضاء الخارجي لمقهى بالدائرة 15 بباريس، وصادف أن مرّت أمامه فاليري ترويلر التي تقطن غير بعيد عن المقهى، وتجرّأ الشاب واتجه إليها قائلاً: «كيف حال فرانسوا؟»، وهو يقصد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الأمر الذي أغضب الرفيقة السابقة لرئيس الفرنسي من هذا السؤال وطلبت من محمد رزقي بحزم أن يعتذر لها ولكنه لم يفعل فصفعته ومضت في حالها.
وقال محمد رزقي إن خليلة الرئيس الفرنسي السابقة أهانته، وإن رد فعلها العنيف لم يكن متوازناً مع سؤاله الذي صنفه في خانة «حرية التعبير». هذا و تجدر الإشارة إلى أن الشاب محمد رزقي من أصول مغربية وهو خريج جامعي حيث سبق أن ترشح ضمن قائمة للانتخابات البلدية مع الحزب اليميني «الاتحاد من أجل حركة شعبية» (حزب نيكولا ساركوزي).