أدان الائتلاف الوطني من أجل اللغة العربية، عزم المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي على اعتماد اللغة الفرنسية في المناهج التعليمية.
وعبر الائتلاف في بلاغ له، يتوفر « اليوم24 » على نسخة منه، عن رفضه لما وصفه « محاولة انفرادية » لفرض الفرنسية على التعليم المغربي، ورهن « مستقبل المغرب وأبنائه في لغة صارت خارج سياق المعرفة وتزيد من التخلف العلمي والأكاديمي، لا لشيء فقط من أجل مصالح فئوية وإيديولوجية ضيقة ».
[related_posts]
ووجه المصدر نفسه، دعوة إلى رئاسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي قصد الاشتغال بـ »شفافية » والكف عن ما أسماه « تهريب » نقاش قضايا تعني أزيد من سبعة ملايين أسرة مغربية وإدخالها في « سراديب الكواليس واللجان الفرعية ».
وأضاف المصدر ذاته، أن اللغة العربية في المغرب خط أحمر وأي مساس بوضعها كلغة رسمية يعني « مسا بالوجود الوطني للدولة والمجتمع »، موضحا أن التوصيات التي جاءت في التقرير الاستراتيجي المزمع إصداره والذي ينص فيه على ضرورة « فرنسة » جميع المناهج التعليمية، واعتماد اللغة الفرنسية لغة للتدريس هو « تنكر للشروط الموضوعية » التي أفرزت النقاش اللغوي، و »ردّة » ضد « نضالات الفاعلين المدافعين عن اللغتين الرسميتين » في إشارة إلى الأمازيغية والعربية.