مفتاح: التكريم يجب أن يكون بالأراضي والمأذونيات وليس بالبراد والصينية

24/03/2015 - 06:00
مفتاح: التكريم يجب أن يكون بالأراضي والمأذونيات وليس بالبراد والصينية

اعتبر الممثل محمد مفتاح، أن التكريمات في المغرب فترات لإضاعة الوقت، وعبر عن ذلك بقوله: «كرمت مرات كثيرة، وأومن اليوم بأن هذه التكريمات مضيعة للوقت»، معتبرا أن الاحتفاء بالفنان من خلال جهات معينة ضمن مهرجانات لا يجب أن يكون معنويا بتقديم هدايا رمزية، وإنما يجب أن يكون بمنحه أشياء ثمينة، من شأنها أن تعود عليه بالنفع المادي. حديث الفنان جاء على هامش تكريمه في حفل ختام المهرجان الدولي لسينما الطفل بالدار البيضاء، في دورته الثالثة التي احتضنها المركب الثقافي سيدي بليوط ما بين 18 و21 مارس الجاري، تحت إشراف جمعية «ما تقيش ولادي».

وسرد الفنان في حوار مع جريدة » اخبار اليوم » ، في هذا السياق مثالا لما يجب أن يهدى للفنان لو تم التفكير في تكريمه، حيث قال: «لو قررت ولاية الدار البيضاء، مثلا، تكريم فنان فعليها أن تهبه بقعة أرضية، أو مأذونية أو كشكا أو ما شابه ذلك»، وتبتعد عن تقديم «الأواني المنزلية من براد وصينية وكؤوس وما شابهها، والتي لن تكفي لتأثيث مطبخ»، يقول الفنان الذي حظي بتكريمات كثيرة في المغرب وخارجه على مدى مشواره الفني الموسوم بالتألق.

وحول رأيه في الواقع السياسي المغربي الحالي وكثرة تبادل الاتهامات بين السياسيين، قال مفتاح إن ذلك لا يتعدى كونه بحثا عن المصالح الخاصة، ولا يرتبط، بأي شكل من الأشكال، بخدمة الصالح العام، وعبر عن ذلك بقوله: «السياسيون مهمومون بالبحث عن حقائب وزارية جديدة، وعن مصالحهم لا غير»، ويضيف أنه لا يثق في أي حزب من الأحزاب.

،وحول تنظيم «داعش»، اعتبر الفنان محمد مفتاح أن هذا التنظيم صناعة أمريكية بامتياز، شأنها شأن صناعة صاروخ أو سيارة أو ما شابههما.

يذكر أن المهرجان كرم، إلى جانب النجم محمد مفتاح، كلا من الممثلة فاطمة بنمزيان، والفنان محمد قاوتي، والفنان عبد العظيم الشناوي، وأحمد جبران.

وعرضت على هامش المهرجان، الذي نظمته جمعية «ماتقيش ولادي» لحماية الطفولة، أفلام عربية وأجنبية من المغرب ومصر والأردن وفرنسا وبلجيكا وإيطاليا وجزر موريس.

شارك المقال