داتي تعارض اقتراح ساركوزي منع الوجبات الخالية من لحم الخنزير في المدارس

24 مارس 2015 - 16:20

عارضت النائبة في البرلمان الأوروبي، وعمدة الدائرة السابعة في العاصمة الفرنسية باريس، رشيدة داتي، المقترح الذي تقدم به الرئيس الفرنسي السابق والطامح إلى الفوز برئاسة البلاد مجددا مستقبلا، نيكولا ساركوزي، والمتعلق بمنع الوجبات الخالية من لحم الخنزير في المؤسسات التعليمية.

السياسية الفرنسية من أصول مغربية أبدت استغرابها الشديد خلال حلولها مؤخرا ضيفة على برنامج “الحقائق الأربع” الذي تبثه القناة الفرنسية الثانية، من المقترح الذي تقدم به ساركوزي والمتعلق بحذف الوجبات البديلة التي لا تتضمن لحم الخنزير من المدارس.

وقالت داتي إنها تستغرب من إثارة هذا الموضوع في هذا الوقت، مشددة على أنه من العيب إثارة موضوع مماثل في سياق حملة وطنية بهدف حشد أصوات الناخبين حيث أكدت “هذا ليس في مستوى حملة انتخابية وطنية ولا في مستوى وحجم فرنسا”.

وأوضحت داتي أنه لا توجد في المؤسسات التعليمية العمومية الفرنسية من الأصل وجبات “حلال” (تخص المسلمين) أو وجبات “كوشير” (تخص اليهود)، مشيرة إلى أن “ما يعرف باسم وجبات بديلة لا يتعلق بوجبات كاملة تعوض أخرى إنما فقط أكلات بسيطة كبيضة أو حبة طماطم تعوض لحم الخنزير”.

وقالت وزيرة العدل السابقة إن موضوع الوجبات التي تقدم في مقاصف المدارس ليس موضوعا ذا أولوية ليتم التركيز عليه بذلك الشكل وليوضع في إطار سياسي في سياق حملة انتخابية، مشددة على أن ما يتم التركيز عليه بدل ذلك بخصوص الوجبات التي تقدم للاطفال في المدارس والذي تحرص على أن تقوم به هي بنفسها خلال جولاتها بين مدارس دائرتها، هو تشجيع الأطفال على تناول الوجبات الصحية الغنية أساسا بالخضر.

رشيدة داتي عبرت أيضا عن معارضتها لساركوزي بخصوص موضوع منع الحجاب في الجامعات مشددة على أن هذا الموضوع هو الآخر لا يستحوذ على أهمية تذكر و”لا يستحق” على حد تعبيرها أن يكون في قلب حملة انتخابية.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

M.KACEMI منذ 6 سنوات

Il serait porté à la connaissance de Mr Sarkozy que les états unis d’Amérique ont récemment reconnu les jours de Aid Lfitr et l'aid lakbir( fête du sacrifice) comme jours fériers musulmans, en respect du principe d'égalité entre les gens des 3 religions divines. D'ailleurs, y aurait-il lieu de parler de tolérance, en dehors de ce principe?

التالي