بعد كل من فرنسا وبلجيكا، أبدت المملكة البريطانية اهتمامها بالتجربة المغربية في ما يتعلق بتكوين الأئمة.
هذا الموقف عبر عنه وزير الخارجية البريطاني « فيليب هاموند »، خلال المباحثات التي جمعته بوزير الشؤون الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، اليوم الثلاثاء بلندن، حيث نوه الوزير البريطاني بـ »دور المغرب وتجربته في مكافحة التطرف وإشاعة قيم السلم والاستقرار في المنطقة، ومبادئ الإسلام الداعية إلى السلام والتعايش بين الشعوب »، مبديا في هذا الصدد اهتمام بلاده بالتجربة المغربية في تأطير الحقل الديني وتكوين الأئمة.
إلى ذلك، اتفق الوزيران على مواصلة جهود البلدين في التنسيق من أجل محاربة الإرهاب والتطرف، مع السعي إلى « آفاق جديدة للعلاقات الثنائية وتنويعها استنادا إلى القيم المشتركة التي تجمع البلدين ».
من جهة أخرى، تطرق الوزيران إلى تطورات الأزمة الليبية، والوضع في تونس، بعد العملية التي استهدفت أخيرا متحف باردو، علاوة على الأوضاع في اليمن والعراق وسوريا، كما شدد مزوار على « أهمية تحمل المنتظم الدولي مسؤوليته في الممارسات الإسرائيلية بفلسطين والقدس الشريف على وجه الخصوص »، مؤكدا أن المغرب « يشجب كل ممارسات تهويد القدس وعمليات الاستيطان التي تقوم بها إسرائيل ويحذر من مغباتها، ويجدد الدعوة إلى العودة إلى طاولة المفاوضات من أجل إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف » .