سلفي مغربي يُطلق حملة لتكوين أنصار «داعش» بالمغرب

25/03/2015 - 06:00
سلفي مغربي يُطلق حملة لتكوين أنصار «داعش» بالمغرب

أطلق سلفي مغربي معروف (ع.م) حملة على مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل دعم ما يُسمى بتنظيم الدولة الإسلامية «داعش»، بإعلانه دورة شرعية لأنصار الدولة الإسلامية بالمغرب، من أجل تكوين مناصري البغدادي بالمغرب على المستوى التواصلي وعلى مستوى الاستقطاب والحشد، وكتب السلفي، الذي اشتهر بمساندة «داعش» علانية، «نحن معشر العاملين في نصرة مشروع الخلافة أن نعمل على توجيه وتأطير وترشيد ذلك الكم الهائل من الشباب المتتبع لأعمال الدولة الإسلامية وإنجازاتها وبطولاتها ومعاركها على المواقع التواصلية، وأغلبهم يعقد عليها آمالا كبيرة في عودة الدين من غربته، وأوبة الإسلام إلى أرضه..».

الحملة، التي انتبه إليها الكثير من متخصصي مواقع التواصل الاجتماعي، علق عليها «أسامة الشهبي»، المتخصص في الاتصال والمواقع الاجتماعية، قائلا: «بخصوص الحملة التي انطلقت بالأمس، فالأكيد أن تأثيرها سيظهر بعد حين، وسنلاحظ نشاطا زائدا على «تويتر» و»فيسبوك»، وربما مواقع أخرى، من قبل أنصار داعش أو المتعاطفين مع فكرها. التجارب أثبتت أن مثل هذه الحملات تعرف تفاعلا كبيرا من طرف المستهدفين منها، وأرقام الدراسات المقبلة حتما ستؤكد هذا الأمر».

وأشار الجهادي المقيم بفاس، والمعروف بمواقفه وكتاباته الموالية لـ»داعش»، إلى أن جرائد ومواقع إخبارية كانت سببا في اعتقال السلفي عبد الرزاق أجحا، ولذلك ينصح الموالين من المغاربة لـ»داعش»، مستعملي مواقع التواصل الاجتماعي أن يفتحوا طرقا مختلفة ومنافذ عدة في هذا المجال لتلقي الأسئلة واستقبال الآراء كيفما كانت ومن أي مصدر كان.. وألا يترك الإنترنت لمن يستغله أحسن استغلال لصالحه ضد مشروع الأمة..» وكانت دراسة حديثة أجراها معهد (بروكينغز) الأمريكي نهاية الأسبوع المنصرم، وحصلت «أخبار اليوم» على نسخة منها، حول المؤيدين لما يسمى بتنظيم الدولة الإسلامية «داعش» على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، أشارت إلى أن بضع مئات من المؤيدين لـ»داعش» على «تويتر»، يشيرون إلى أنهم مقيمون بالدار البيضاء، رغم وجودهم ببلدان أخرى فقط، من أجل تمويه الاستخبارات العالمية.

وتعليقا على هذه المعطيات قال أسامة الشهبي، «بالنسبة إلى الدراسة، التي تتحدث عن ضعف مشاركة المغاربة المناصرين لـ»داعش» على «تويتر»، فهي نتيجة منطقية إن ربطناها مع أرقام سابقة تشير إلى الإقبال المحتشم للمغاربة على هذا الموقع الاجتماعي، مقارنة مع دول أخرى مثل السعودية ومصر ودول أخرى، فالأرقام الخاصة بمستعملي «تويتر» بالمغرب تتحدث عما يقل عن مائة ألف حساب، منها النشيط وغير النشيط».

وقامت المؤسسة العريقة (بروكينغز)، التي تشتغل حول قضايا الجيوستراتيجية منذ ما يقرب من 100 سنة، بالاشتغال على عينة من حجم 20 ألف مغرد، كشفت خلالها أن المملكة العربية السعودية هي أعلى دولة يوجد بها داعمون لـ»داعش» في عام 2015 على «تويتر»، بينما تأتي سوريا والعراق بعدها في المراكز الثلاثة الأولى.

شارك المقال