خيمت الاشتباكات التي واكبت عملية دفن جثمان أرملة المرشد العام لجماعة العدل والإحسان، ظهر اليوم الخميس، على الكلمة التي ألقاها محمد العبادي، الأمين العام للجماعة بعد انتهاء « المعركة » مع السلطات الأمنية، والتي خلصت إلى « نصرة » الجماعة التي تمكنت بعد جهد جهيد من تنفيذ وصية « الفقيرة » بدفنها بجوار قبر زوجها الراحل.
وقال العبادي، أمام جموع الجماعة الذين حضروا مراسيم الدفن « كنا ننتظر من المسؤولين أن يعزونا في وفاة الراحلة، فإذا بهم يمنعون القبور عنا، ويعرقلوا الإسراع بالجنازة التي أمرنا الله بالإسراع بها ». وأضاف العبادي في رسالة سلم إلى السلطات « لو يعلمون كم نحب هذا البلد لما عاملونا بهذه الطريقة، ولكانوا حملونا على ظهورهم ».
[youtube id= »mmm9E_U6PKY »]
وخلص الأمين العام للجماعة كلمته بالقول « لا للعنف ولا للإرهاب، وإن قابلونا بالسيئة فنحن لن نرد الإساءة بمثلها، وإن أصروا على الضلالة وممارسة الظلم، فنسأل الله أن يطهر الأرض من فسادهم ورجسهم »، مضيفا « نحن نحمل رسالة خير إلى البشرية جمعاء وليس في قلوبنا غل ولا كراهية ».