ندية: الدولة محظوظة لأن والدي "برد الطرح" أيام الحراك- فيديو

26 مارس 2015 - 21:45

لم تخل مداخلات ندية ياسين، نجلة مرشد جماعة العدل والإحسان عبد السلام ياسين، والذي توفي قبل سنتين ونصف، من رسائل من تحت الماء للسلطات التي واجهت طلبا لعائلتها بدفن أرملة والدها إلى جانبه برفض كبير، قبل أن تتراجع في الأخير.

ندية ياسين، التي توارت عن الأنظار قرابة الخمس سنوات، أكدت لحظة وصولها إلى مقبرة الشهداء لمعاينة فصول الاشتباكات بين عناصر الجماعة والسلطات الأمنية، إنها “لم تكن لتحضر لولا ما بلغها عن رفض السلطات دفن أرملة والدها إلى بجوار رفيق دربها، والإنزال الأمني الذي واكب الجنازة”.

[youtube id=”TBEuBfV5EYU”]

واستغلت ندية الفرصة لتمرير بعض الرسائل قائلة “هذه الدولة محظوظة لأنه أيام كان الشارع العربي يغلي تدخل والدي رحمه الله و”برد الطرح””، مضيفة “والدي تدخل وقال لا للعنف، وها هو جزاؤه الآن..زوجته تحمل من قبر بجانبه”. وزادت “نحن نؤمن بالسلم وليس بالعنف”.

وفقدت نجلة مرشد الجماعة في بعض اللحظات أعصابها، خاصة وقت تشبثت السلطات بالمنع، حيث قالت مخاطبة شقيقها “يا الله نلوحوها فالبحر”.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

laarbi sonni منذ 6 سنوات

لاعلم لنا بالحق ـ قانونيا أوشرعيا - في دفن الأشخاص بجوار من يريدون، ولكن البث في هذه الضجة التي أُحدثت بمناسبة دفن هذه السدة يبدوا بسيطا وواضحا: إذا كان من حق كل مواطن أن يُدفن بجوار من يريد من ذويه، فإن الظلم بهذا المنع الصادر من السلطات واضح وجلي ومرفوض. أما إذا كان ذلك الحق انتقائيا ومكفولا لطبقة محدودة ومحضوضة فقط من المواطنين، فإن الأمر معكوس تماما... ومن كان يجب عليه أن يخجل ويعدل ويحترم الأتباع قبل بقية المواطنين، هم مسؤولي جماعة العدل والإحسان وعلى رأسهم أسرة المتوفاة المقربين، ومن أقرب كالسيدة المتكلمة المحتجة؟

حميد منذ 6 سنوات

والد برد الطرح لان اهدافه تتناقض مع اهداف الشعب و ليس لانه لا يؤمن بالعنف، لو كان لا يريد العنف لما انضم الى الحراك اصلا، اما انضمامه و اسحابه من بعد فلانه فهم ان ما يحلم به هو ليس هو ما يحلم به الشعب فعاد الى انزوائه و الانغماس في احلامه

ABDOU منذ 6 سنوات

LAH YEHDIK ALAL NADIA...3ONFE 3ASAHALE.....HACHMI CHWIYA...KOUNE KANE 3ONFE FI HADE ALBLADE?KOUNE 3AMA LKITI MA9BARA FI DAFNI ALWLIDA LAHE YARHAHA

hamid منذ 6 سنوات

كلام فارغ الكل يعرف أنكم خرجتم عندما تأكد لكم أن الحركة تتوفى وأنتم لا تقدرون قلب النظام وحدكم،نوياكم يعرفها الجميع ومحاولت الإقناع أنكم سبب الإستقرار كذب لأنكم قاتلتم حتى أخر رمق و فشلتم. أخيرا الملك أكبر من هاد الكلام الفارغ

ابو عدنان منذ 6 سنوات

اسال الله ان يرحم موتانا وموتى المسلمين وان يجنبنا اهل الفتن -يا نادية هل هذا تهديد لمملكة عظيمة ولاهلها؟ اذن اقرئي تاريخ المغرب جيدا -اراك تزببت قبل ان تتحصرمي

متتبع لتجربة اليوم 24 منذ 6 سنوات

"اللحية اللي ننتفها نبوسها" هذا خير الف مرة من الظهور بمظهر "المنفوخ على الخاوي".. هي مهزلة سياسية للأسف ولا أحد عاقل كيفما كان توجهه السياسي يمكنه تقبلها، خصوصا وأن الأمر يتعلق بقضية إنسانية ووجدانية إلى أقصى الحدود، كان الواجب ربما بعث "رسائل" تعزية سياسية تلطف الأجواء، لهذا يجب محاسبة المسؤولين الفاشلين بكل المقاييس والذين اتخذوا قرار المنع، ثم الرضوخ في الأخير. إنها الفضيحة السياسية بكل المقاييس. سجل العدل والإحسان مجموعة من النقط على حساب مجموعة من الهواة الانفعاليين الذين يقررون مصير بلد.

التالي