يواصل رئيس الحكومة عبد الإله ابن كيران سلسلة هجوماته على أحزاب المعارضة، معتبرا أن الأخيرة لها نية « سيئة للإيقاع بين الحزب الحاكم والملك ».
رئيس الحكومة نبه إخوانه في الحزب، خلال اجتماع الأمانة العامة المنعقد ليلة أمس الخميس، مما أسماه بالأساليب التي تنهجها المعارضة قائلا إنها « تحاول الإيقاع ما بين الحكومة والمؤسسة الملكية »، مردفا: وهو « تكتيك فاشل ولن يؤدي إلى أي نتائج ».
وقال مصدر من داخل الحزب إن ابن كيران عبر عن استنكاره للغة التي تستعملها المعارضة، معتبرا أنها تعتمد « الكذب والإدعاء » مثل ترويج خبر نقص وزن البوطا، مشيرا إلى أن الأمر « يجعلهم مجرد أضحوكة أمام الرأي العام حينما يكتشفون كذبهم بسهولة ».
على صعيد آخر تحدث ابن كيران عن الانتخابات المقبلة منبها أن الرتبة التي سيحصل عليها الحزب خلال الانتخابات القادمة لا تهم بقدر ما يهم أن تمر هذه الانتخابات في ظروف نزيهة.
ونبه ابن كيران من خطورة استعمال المال الانتخابات، قائلا إن « المال هو الذي سيكون خصمنا في الانتخابات المقبلة وليست أحزاب المعارضة التي تهمها فقط المقاعد بغض النظر عن طريقة الحصول عليها، وذلك لكونهم عاجزين عن مسايرة الإيقاع السياسي لأحزاب الأغلبية ».
على صعيد آخر، ثمن أعضاء الحزب الحاكم انخراط المغرب مع السعودية لحماية الشرعية في اليمن، مشيرين إلى أنه لا يمكن القبول بمس شرعية أي بلد، خاصة إذا كانت هذه الدولة هي حليفة للمغرب، وفي نفس الوقت هناك تهديدات يمكنها أن تمس الحرم المكي، موضحين أن » الحزب هو جزء من التصور العام للدولة في هذه المرحلة ».