دعت شركة « بوينغ » الأمريكية لصناعة الطائرات، مزوديها بالمواد الأولية إلى الاستقرار في المغرب، لتوفره على يد عاملة « جيدة ».
الدعوة التي أطلقتها الشركة العالمية، حسب ما كشف عنه موقع « L’usine Nouvelle » كانت خلال منتدى أعمال الشركة، الذي احتضنته الدار البيضاء ما بين 24 و26 مارس الجاري، والذي عرف حضور عشرات المقاولات العالمية.
وأعلنت المجموعة الأمريكية، عن توسيع مصنع « ماتيس » بمنطقة النواصر بـ40 في المائة، بكلفة 6 ملايين دولار، حيث أكد بوب نوبل نائب الرئيس المكلف ببرنامج « الشراكة من أجل النجاح » بالشركة، أن « هذا التوسع كان بتمويل ذاتي من المصنع، وهو ما يثبت نجاحه ».
[related_posts]
من جهته، أكد كينيت فيشر، الرئيس التنفيذي لشركة وينغ للطائرات التجارية « حاليا ليست لدينا أهداف محددة، أو استثمار من أجل إنشاء مصنع للشركة في المغرب ».
ويتكون أسطول شركة الخطوط الملكية المغربية، من طائرة بوينغ 787 التي تساهم في الحفاظ على البيئة من خلال تقليل استهلاك الوقود، وهي الطائرات التي انضافت إلى أسطول « لارام » لتعزيز خطة « الشراكة من أجل النجاح » التي أطلقت سنة 2012 بشركة « بوينغ »، إلى جانب توفر « بوينغ » على فرعين لها في المغرب.
ويشكل قطاع الطيران والفضاء أحد المهن العالمية التي يعتمد عليها المغرب في المخطط الصناعي، الذي يغطي الفترة بين 2009 و2015، ويتطلع المغرب، الذي استقرت به حوالي 100 شركة منذ إطلاق المخطط، إلى أن يصبح قاعدة لمزودي « إيرباص » و »بوينغ » على حد سواء.