العجلاوي: المغرب أصبح رقما مهما في كل الجهود الأمنية والعسكرية والسياسية

29/03/2015 - 19:20
العجلاوي: المغرب أصبح رقما مهما في كل الجهود الأمنية والعسكرية والسياسية

أوضح الموساوي العجلاوي، الخبير في الشؤون الدولية، أن المغرب أصبح رقما دوليا كبيرا في كل الجهود الأمنية والعسكرية والسياسية، مشيرا إلى أن هذا الأمر جعله يحظى بثقة عربية ودولية، تمثلت بالأساس في احتضانه المفاوضات الليبية، وأيضا احتمال نظيرتها اليمنية في الأيام القليلة المقبلة، جاء ذلك في تصريح أدلى به لـ »اليوم 24″، تعليقا على احتضان المغرب لمجموعة من الأحداث الدولية.

وأضاف عجلاوي، أن احتضان المغرب المرتقب للقمة العربية المقبلة، وأيضا للمُفاوضات اليمنية، بعد « التقدم » الذي شهدته المفاوضات الليبية بالصخيرات، أن ذلك يُعتبر « تحصيل حاصل »، لأن المغرب يُعتبر القاعدة المستقرة الوحيدة في شمال إفريقيا، بحسب رأيه.

وأضاف العجلاوي، أن « السعودية ترغب في إعادة التوازن العربي، وذلك بإعادة تموقع بعض الدول المتمثلة في كل من مصر الأردن والمغرب ».

وأشار العجلاوي إلى أن « الموقع الجغرافي للمغرب، باعتباره بوابة أوربا نحو إفريقيا »، كما أن « التقارير الدولية خُصوصا الأمريكية منها تعتبره القاعدة المستقرة الوحيدة في شمال إفريقيا »، جعلاه يضطلع بدور إفريقي، عربي، ودولي وازن، يورد المتحدث.

وتجدر الإشارة إلى أن المغرب يحتضن منذ حوالي شهر المفاوضات بين أطراف الأزمة الليبية التي عرفت « تقدما » ملحوظا على الرغم من العراقيل التي تواجهها بين الفينة والأخرى.

من جهة أخرى، تقدم المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، جمال بنعمر، بمقترح يقضي بنقل المفاوضات اليمنية إلى المغرب، وهو الاقتراح الذي وافق عليه مندوبو كل من حزب التجمع اليمني للإصلاح، والمؤتمر الشعبي العام، والحزب الاشتراكي، في حين يُنتظر رد الحوثيين.

إلى ذلك، تقدم رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله ابن كيران، خلال مشاركته في القمة العربية الأخيرة المقامة بمصر، بطلب رسمي لاحتضان المغرب للقمة المنتظر انعقادها في السنة المقبلة.

شارك المقال