داعش وافريقيا ونظرية "السيف والقلم" وراء تكوين المغرب أئمة العالم

01 أبريل 2015 - 14:57

 

قالت مجلة “فوربس” الأميركية إن ثلاثة أسباب تدفع المغرب ليكون مركزا للتكوين الديني، مشيرة إلى المركز الأخير الذي افتتحه الملك بمدينة العرفان بالرباط، والذي سيستقبل أئمة من جميع أنحاء العالم لتكوينهم في المجال الديني.

“فوربس” وفي تقرير نشرته، يوم أمس الثلاثاء،  قالت إن للمغرب أهداف دينية واستراتيجية تدفعه إلى افتتاح مركز لتكوين الآئمة، خصوصا أن ميزانية المشروع تجاوزت 110 مليار دولار.

وكان أول هدف تحدثت عنه “فوربس” هو تقييد سرعة ما يطلق عليه بـ”الدولة الإسلامية” في الانتشار، إذ أوضح التقرير أن التنظيم الإرهابي “داعش” خلال السنتين الأخيرتين عرف تزايد عدد المنضمين إليه من كافة أنحاء العالم، الأمر الذي يطمح المغرب إلى الحد منه عن طريق تكوين الأئمة ومنحهم طرقا لـ”الكشف المبكر عن التطرف”، وهي واحدة من الطرق الفعالة لحماية الشباب المسلم من اتباع طريق “الظلام”.

كما يهدف المغرب أن يكون مركزا للمسلمين الأفارقة، إذ أشارت المجلة إلى أن البلاد تعرف بأوليائها الصالحين، مثل الولي سيدي أحمد التيجاني بفاس، الذي يقبل عليه مسلمو القارة السمراء في مواسم متعددة، إضافة إلى العلاقات الروحية التي تربط البلاد مع المراكز الدينية في باقي ربوع القارة كتمبوكتو في مالي.

وأوضح المصدر نفسه، أن المغرب يريد من خلال بناء مركز التكوين هذا تقوية الأواصر الدينية مع إفريقيا لتصبح متينة كما العلاقات الاقتصادية.

أما آخر الأهداف التي تحدثت عنها “فوربس” فهو ما أسمته “السيف والقلم”، مبرزة أنه إضافة إلى الدور الذي يؤديه المغرب في مجال تكوين الأئمة، فإنه كذلك يشارك في تحالفات عسكرية سواء مع السعودية في اليمن، أو الإمارات أو سوريا، قائلة إن المغرب وعلى الرغم من أنه لن يحصل على نتائج مباشرة من خلال هذا الدعم في الوقت الحالي، إلا أنه يمكن أن تكون له فوائد مباشرة، خصوصا في تحالفاته مع الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوربي.

وأوضح المصدر نفسه، أن مقاربة “القوة الناعمة” التي يعتمدها المغرب أصبحت موضوع دراسة متأنية من قبل العديد من الجامعات المرموقة ومراكز التفكير على الصعيد الدولي.

 

كلمات دلالية

المغرب فوربس
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محمد المودني - فاس منذ 7 سنوات

المغرب كان دائما ومنذ استقلاله العسكري " تابع جلالة بالنافخ " ، كان دائما حارسا أمينا لحدود الغرب ، وكان دائما " حمار الطاحونة " يجر ويحمل هموم العرب ويتحمل تبعات فشلهم وفسادهم ، وكان دائما يصفق بحرارة لسياسات الغرب وكان دائما ينحني بإذلال شديد لخشونة ذلك الغرب .. لكن المغرب عانى منذ أربعة عقود ومازال يعاني وقد يعاني أكثر العلقم المر فيما يخص وحدته الترابية ولا دولة واحدة من كل هته الدول المنافقة اعترفت بوحدته الجغرافية وبصحرائه بل أغلب هؤلاء المنافقون يتآمرون عليه بكل الأساليب ويستغلون نقطة ضهفه ( ملف الصحراء ) سوء استغلال ..