حمّال للبضائع يتزعم «خلية فاس» التي فككها FBI المغرب

04 أبريل 2015 - 07:00

توصلت «اليوم24» إلى معلومات حول العناصر المكونة لما بات يُعرف بـ»خلية فاس المتخصصة في استقطاب وإرسال متطوعين مغاربة للقتال ضمن صفوف ما يسمى بـ«الدولة الإسلامية» بسوريا والعراق»، حيث أفادت مصادرنا، أن الأمر يتعلق بـ6 سلفيين تتراوح أعمارهم ما بين 25 و40 سنة، من بينهم حمّال للبضائع، المتهم بتزعم هذه الخلية وربطه علاقات وطيدة بقياديين ميدانيين بصفوف التنظيم الإرهابي «داعش»، وتلقيه لأموال مهمة من الخارج لتأمين مصاريف سفر مقاتلين بايعوا البغدادي. 

وأضافت المصادر ذاتها، أن حمّالا للبضائع، البالغ من العمر 28 سنة، حجزت لديه عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، خلال اقتحامها لمنزله بمنطقة الجنانات بفاس، صبيحة يوم الثلاثاء الماضي من الأسبوع الجاري، مبلغ 4 ملايين سنتيم، ووثائق رفضت مصادرنا الكشف عنها نظرا إلى سرية الأبحاث الجارية مع عناصر الخلية، فيما جرى توقيف باقي عناصر الخلية، وجلهم باعة جائلون ويتحدرون من المنطقة نفسها لرئيس الخلية، بمقرات سكناهم، باستثناء العنصر السادس، الذي  اعتقلته عناصر الأمن بدكانه المخصص لبيع العقاقير.

هذا، وكشف شهود عيان للموقع، أن أفراد المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، استعانوا خلال عمليات اعتقال عناصر الخلية بفاس، بكاميرات تصوير استعملوها لتوثيق عمليات الاعتقال  والتوقيف وحجز المحجوزات، قبل نقل الموقوفين الستة نحو مقر FBI المغرب بسلا، على متن سيارات رباعية الدفع وسط إجراءات أمنية مشددة.

يذكر أن وزارة الداخلية، سبق لها أن أعلنت يوم الأربعاء، في بلاغها عن تفكيك المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، لخلية إرهابية بمدينة فاس، متخصصة في استقطاب وإرسال متطوعين مغاربة للقتال ضمن صفوف ما يسمى بـ»الدولة الإسلامية» بسوريا والعراق، حيث شدد البلاغ على أن زعيم هذه الخلية تربطه علاقات وثيقة بقياديين ميدانيين بصفوف التنظيم الإرهابي بسوريا والعراق، حيث يعمل على تنسيق عمليات التحاق المتطوعين الجدد بالساحة السورية ــ العراقية، من أجل إخضاعهم لدورات تدريبية مكثفة حول استعمال مختلف الأسلحة المتطورة، بالمعسكرات التابعة لما يُسمى بـ«الدولة الإسلامية».

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.