يخوض فرق الرجاء البيضاوي يوم غد الاحد مباراة إياب الدور الأول لمسابقة عصبة الأبطال، برهان تحديد مصير التأهل إلى الدور الثاني.
ويدرك الرجاء أن التأهل لم يحسم بعد، على حساب منافسه كايزر شيفس الجنوب إفريقي، رغم أنه يتوفر في جعبته على امتياز هدف السبق المسجل خارج القواعد، إذ يتوجب عليه التعامل مع مباراة الإياب بنوع من الذكاء ومناقشة أطوارها بالجدية اللازمة، سعيا إلى إحراز الفوز داخل الديار، لتأكيد نتيجة ذهاب ملعب موزيس مابيدا بمدينة دوربان، بدلا من الاقتصار على البحث عن التأهل بأي نتيجة، وإن كان لا يحتاج سوى لتعادل، من أجل تأمين عبوره للدور القادم من هذه المسابقة الأعلى إفريقيا، على مستوى الأندية.
ويعي البرتغالي جوزي روماو، مدرب الرجاء، صعوبة المباراة، في ظل التحدي المرتقب من طرف الفريق الجنوب إفريقي على تحقيق حلم تجاوز تعثره بميدانه، وما يفرضه ذلك من اعتماد نهج تكتيكي يتلاءم والظرفية، مثلما يعرف اللاعبون أنهم مدعوون بطي صفحة سبق الذهاب، مع التركيز، بكل ما يملكونه من خبرة، على لقاء الإياب دون سواه، كما لو أنهم على موعد نقطة البداية، سعيا إلى إزالة كل ما من شأنه الاصطدام بمفاجأة ما، لاسيما في ظل الغيابات البشرية التي يشكو منها الفريق الأخضر، في شخص كل من الحارس خالد العسكري وعلي بامعمر، لجمعهما إنذارين، وحمزة بورزوق بسبب إيقافه من طرف الإدارة المسيرة للفريق، عقابا له على سوء انضباطه. فيما لم يحسم رواماو، بعد، في المشاركة من عدمها، بخصوص اللاعبين صلاح الدين عقال وزكرياء الهاشمي وعبد الإله الحافيظي.