كاف حياتو مهدد بالحل إذا لم يُشرك المغرب في "كان" 2017

05 أبريل 2015 - 10:58

علم ” اليوم 24″ من مصادر جيدة الإطلاع، أن محكمة التحكيم الرياضية، ستقوم بحل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في حال قرر المجلس التنفيذي للكاف، عدم رفع العقوبات على المغرب، التي أصدرها عليه في وقت سابق، قبل أن يتم إلغاؤها من طرف ” الطاس” الخميس الماضي.

واستنادا إلى المصادر ذاتها، فإن الكاف مُلزم بتطبيق حكم محكمة التحكيم الرياضية، غير القابل للنقض، وفي حال رفض جهاز عيسى حياتو ذلك، فإن “الطاس” ستصدر حكما آخر يقضي بحل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، وبعد ذلك تطلب من الاتحاد الدولي للعبة، باعتباره الوصي الأول، عدم التعامل مع ” الكاف” إلى حين الامتثال إلى أحكام القضاء.

[related_post]

وكان بينيام جونيور، مدير التواصل بالكاف، قد قال في تصريح  خص به (بي بي سي) إن: “الكاف لم يحسم بعد مسألة مشاركة المغرب في التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس إفريقيا للأمم من عدمها، وذلك بعد الحكم الذي أصدرته، الخميس الماضي، محكمة التحكيم الرياضي (الطاس)، والقاضي بتأييدها للطعن الذي قدمه المغرب ضد قرار استبعاده من كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم عامي 2017 و2019 عقب سحب تنظيم النهائيات القارية منه ونقلها إلى غينيا الاستوائية”.

وقال بينيام جونيور في حوار صحافي مع قناة (بي بي سي): “يجب عقد العديد من الاجتماعات قبل أن نوضح مسارنا مستقبلا، لنرى ماذا سيحدث؟ فمن المفترض إجراء القرعة في 8 أبريل الحالي، وقبلها يجب حسم الكثير من الأمور”.

واختتم: “المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي سيعقد، الأسبوع المقبل اجتماعا على هامش الجمعية العمومية للكاف، وحكم الكاس ومشاركة المغرب من عدمها في الدورة المقبلة من كأس إفريقيا للأمم، سيكون مدرجا ضمن جدول الأعمال وهي من سيقرر كل شيء”.

 

كلمات دلالية

الطاس الكاف حياتو
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Med Amine منذ 6 سنوات

Raouraoua, caché dans la peau de Hayatou, joue ses dernières cartes pour sauver la face. Mais ce faisant, il ne fait que discréditer la CAF qui a fait de ce litige une afaire personnelle et non uné événement qui peut arriver comme un accident de parcours avec le quel on doit composer en toute sportivité et objectivité. Le Maroc ne sort jamais perdant car ses causes sont toujours justes.

التالي