أثار حادث وفاة اثنين من الخبراء الأسبان المتخصصين في استكشاف المغاور والكهوف، أثناء القيام برحلة إلى جبال الاطلس، جدلا كبيرا في أسبانيا، كما أن جل الصحف الإسبانية ركزت على الخبر وأعطته أولوية كبيرة، الشيء الذي دفع رئيس الحكومة الإسبانية، ماريانو راخوي، إلى الخروج عن صمته والتعليق على الحادث وعملية الإنقاذ، بحيث أنه شكر السلطات المغربية على « الجهد الكبير »الذي قامت به أثناء عملية إنقاذ الخبراء الأسبان الثلاثة، الذين كانوا محاصرين في منطقة وعرة ونائية في تارمست بعدما سقطوا في منحدر يبلغ ارتفاعه مئات الأمتار، مما أدى إلى مقتل اثنين وإصابة الآخر بجروح، كما أكد رئيس الحكومة الإسبانية أن المغرب تعامل مع الحادث ب « حسن النية وروح التعاون « .
في المقابل، صب الاتحاد الأندلسي لخبراء اكتشاف المغارات والكهوف جام غضبه على السلطات المغربية، متهما إياه بالبطء في عملية الإنقاذ، كما انتقد عدم سماح السلطات المغربية بتدخل فريق من الخبراء الأسبان المتخصصين في استكشاف المغارات والكهوف وكذلك رجال إنقاذ أسبان سبق لهم بالقيام بعملية إنقاذ ناجحة، خاصة أن الحكومة الإسبانية وافقت على ذلك.