هشام موسون: تمنيت لو بقيت «ولد الشارع» !

07 أبريل 2015 - 00:35

> حاورته نادية الهاني >

‭{‬ تعرف عليك الجمهور المغربي في فيلم «علي زاوا»، وبعدها في أعمال تلفزيونية، ثم اختفيت فجأة عن عالم التمثيل ما السبب؟

< لا أعرف. هذا السؤال دائما يراودني، ولكني أجهل الإجابة عنه. لا أدري لما لا يتم استدعائي للمشاركة في أعمال فنية، خاصة وأن الأدوار والأعمال التي شاركت فيها كلها كانت ناجحة بدءا من فيلم علي زاوا للمخرج نبيل عيوش، مرورا بمسلسل «لالة فاطمة» بأجزائه الثلاثة  الذي كان يبث على القناة الثانية «دوزيم»، وأيضا الفيلم السينمائي الذي لم يعرض في القاعات السينمائية بالمغرب «لحظة ظلام» بسبب موضوعه الذي هو المثلية الجنسية الذي أخرجه كذلك نبيل عيوش. حاليا، أنا أعيش مرحلة بطالة، وقبلها تأرجحت بين مجموعة من المهن: اشتغلت في التنشيط الفكاهي لفائدة الأطفال، كما اشتغلت في عدد المتاجر وغيرها، لكن كل الأعمال التي قمت بها كانت بعيدة عن عالم التمثيل.

‭{‬ هل كان دخولك السجن سببا في امتناع المنتجين عن التعامل معك؟

لا إطلاقا. دخلت السجن خلال ثلاثة أشهر(من 7مارس 2014 إلى7أكتوبر2014)، في حين أن دخولي «العطالة» الفنية بدأ منذ سنة 2004. الشهرة هي ما ربحته من الفن، رغم أني لم أعد أظهر على الشاشة، إلا أن الناس مازالو يعرفون عوينة، ذلك الطفل المتشرد الذي عبّر عن معاناة آلاف الأطفال. تمنيت لو بقيت «ولد الشارع»، على الأقل سأختار المسار الذي يعجبني ولن تكون سلوكاتي وتصرفاتي محسوبة. الشهرة دون المقابل المادي لا تعني شيئا. حاليا، عندما أطلب الاشتغال عند أي شخص يرفض، لأنه يعلم أني كنت متشردا. الكثير من الأطفال المتشردين، الذين أعرفهم، ظنوا أن الحياة ابتسمت لهم عندما أتيحت لهم فرصة التمثيل في فيلم «علي زاوا»، وحققوا الشهرة، لكن كانت شهرة مؤقتة ووهمية، وماذا بعد؟ رفضهم الشارع وابتلعتهم جدران السجن. لأنهم بكل بساطة رأوا الحياة الجميلة، ورفضوا العودة للشارع وأحسوا وكأنه تم استغلالهم، ليعاودوا السرقة قصد العيش بنفس المستوى الذي اصطدموا به عندما اقتلعوا من الشارع.

عدد من الجمهور يظنون أنك شخص مشرد دون أسرة؟

صحيح، كما أن الكثير الذين أخبرهم أنني لم أدخل المدرسة قط يفاجؤون. الحقيقة أنني من أسرة ميسورة مكونة من أب وأخوين، وأمي توفيت في صغري، غادرت البيت في سن الـ12 لأنني كنت أعنف، كنت أبحث عن الحرية ووجدتها في الشارع. بالرغم من أني لم ألج قط المدرسة، لكن الحياة علمتني ما لم يتعلمه المتمدرس.

في رأيك، لمَ يتم اختيار شخصيات تجسد أدوارا تؤديها في «الحياة الواقعية» كما كان الحال بالنسبة إليك؟

فيلم «علي زاوا» حصلت فيه على مبلغ 15000 درهم، وجسدت فيه دور المتشرد، وهو الحال الذي كنت عليه حينها. اللجوء لاختيار شخصيات تجسد أدوارا تؤديها في «الحياة الواقعية» له أمران إيجابيان، أولهما خفض تكاليف الإنتاج، حيث إن المبلغ الذي يؤدى لهؤلاء الأشخاص هو طبعا أقل بكثير من المبلغ الذي سيؤدى لممثل محترف. وثانيهما هو الذي يعيش واقعا معينا سيجسده أفضل من الذي يسمع عنه أو يراه.

* هشام موسون “لعوينة”M بطل فيلم «علي زاوا»

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Wld cha3b منذ 7 سنوات

Thalla f rassk khoya 3wina wlah ta kanbghouk bzzaf 7it fara7tina w da7aktina fach kenna sghaar lay3tik sa7a w ana kan3tabrek 7ssen mn chhal mn momattil li kaytl3o daba f television , tbarkellah 3lik w lqh y3awnek w mantmennaw lik ghir lkhiir . Rak wa3r khona 3wina

Mohamed MaaLii منذ 7 سنوات

khoya hicham matf9adch l2amal llah kbiir akhay hicham inchllah ghayji lkhir

محمد الهبطي منذ 7 سنوات

IKhoy hicham weld nas tamenwelik tawefik o mazid dima(pipo)

polat alemdar منذ 7 سنوات

blad lhagra

abdessamad منذ 7 سنوات

incha allah maykon gha lkhir btamtil ola bla tamtil

Abdo chef منذ 7 سنوات

لي كنتمناه من الدولة هو تنشيط جميع المشاريع الشبابية،الفنية والسياحية والصناعية .... ياريت في يوم نصحى على صباح الشباب مشرق بالأمل والسعادة.

zineb hanine منذ 7 سنوات

صحيح أن علي زاوا أي هشام كان متشردا لكن أنا متأكدة أن الشعب المغربي متعاطف معه و الكل يحبه وأتمنى من المخرجين أن يتفهموا ذلك لأني أنا شخصيا أريد أن أشاهد جديد هشام و بالتوفيق ( خويا عوينة )

mojamed amin منذ 7 سنوات

Salam khoya hicham lah kbir. Ou l3arb dyawna khir istikhlanyin. Ou chfara.