صور: الاعلاميون يشيعون محمد الجفان إلى مثواه الأخير

07 أبريل 2015 - 21:39

شيعت بعد صلاة عصر اليوم الثلاثاء، بمقبرة الشهداء بالرباط، جنازة الإعلامي امحمد الجفان (1949-2015) الذي انتقل إلى عفو الله تعالى مساء أمس الاثنين بالمستشفى العسكري بالرباط، بعد معاناة طويلة مع المرض.

وبعد إقامة صلاة الجنازة على الفقيد بمسجد السنة بالرباط، شيع الجثمان في موكب مهيب، وتجمع عدد كبير من رموز المشهد الإعلامي والإذاعي المغربي، داخل المقبرة كما في محيطها، في لحظة وداع أخيرة.

وخيمت أجواء الحزن على مشهد الجنازة بين أوساط أقارب وزملاء وأصدقاء الراحل ورفاقه في مسيرته الإعلامية الحافلة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، قال الصحافي الإذاعي رشيد الصباحي، إن “رحيل المرحوم الجفان خلف جرحا لا يندمل”، ووصف وفاته ب”الرزء والمصاب الجلل”، مبرزا أن المرحوم كان “إنسانا دمثا وأصيلا”.

وأضاف الصباحي أن الراحل كان “مغربيا حتى النخاع، يحب بلده ويضحي بكل الامتيازات التي يمكن أن يحصل عليها نظير عمله الصحافي بالغربة”، مشيرا إلى تقديم وإعداد الصحافي الراحل، الذي “تمرس بالعالم الإذاعي، وكان خبيرا بالخزانة الإذاعية”، لسلسلة من البرامج ونشرات الأخبار.

يذكر أن الراحل الجفان (متزوج وله ولدان) التحق بالإذاعة الوطنية والقناة التلفزية الأولى في العام 1967، وكان مقدما للأخبار بالإذاعة والتلفزة في الفترة ما بين 1974 و1986، وعين في العام 2006 رئيسا لقسم التنسيق مع الإذاعات الجهوية وهو المنصب الذي شغله الى غاية تقاعده في دجنبر 2009 .

وأخرج الراحل الجفان العديد من البرامج الإذاعية من بينها بالخصوص “الأحد لكم”، كما شارك في العديد من البرامج الإذاعية الرئيسية كمنتج صحافي.

ويعد الراحل من بين الإعلاميين المغاربة الأوائل الذين اشتغلوا بالفضائيات العربية، حيث تميز بأدائه المتفرد بالاستوديوهات المركزية للقناة الفضائية “إم بي سي” بلندن.

unnamed-22 unnamed-21 unnamed-20 unnamed-19 unnamed-18 unnamed-17 unnamed-16 unnamed-15 unnamed-14

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عبدالله منذ 7 سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم بالامس على الساعة الثانية ظهرا تذكرت هذا الرجل صاحب الحنجرة المتميرة دخلت النت وكتبت في الكوكل محمد الجفان لكن تفاجأت بعناوين تخبر بوفاته تأثرت كثيرا وحزنت دعوت له بالمغفرة والرحمة لازالت ذكراه عالقة بذاكرتي اثناء تقديمه للاخبار في السبعينات مع مصطفى العلوي وزهور المزاري لطيفة القاضي احمد عكة محمد كنت معجبا بطريقة القائه للأخبار واناقته ووجهه المشرق كنت آنذاك ابلغ من العمر اربعة عشر سنة كنت انتظر بشغف لحظة ظهوره على الشاشة الصغيرة فأجلس وعيناي تريانه واذناي تسمعانه بتركيز كان رحمه الله سببا في حبي للغة العربية هو ومصطفى العلوي القاؤهما لنشرة الاخبار كان في غاية الروعة وطالما حاولت تقليدهما ساعة قراءتي لنص او موضوع في القسم وانا في الثانوي فيسر الاستاذ وانال تشجيعا منه ومن بعض الزملاء رحمه الله تعالى رحمة واسعة اللهم اغفر لنا وارحمنا وارحمه ولاتفتنا بعده ********* . مغربي في بلاد الغرب

محمد برحيلة منذ 7 سنوات

لم تسعفني الظروف لحضور جنازة الصحفي المبرز الراحل المرحوم امحمد الجفان الذي غادرنا إلى دار البقاء,لكني عندما شاهدت الفيديوهات التي بثتها "اليوم 24",وتأملت جيدا في وجوه الرجال الذين شيعوه إلى مثواه الأخير, والذين كانت تظهر عليهم جميعا علامات الحزن العميق,لم أستطع تملك نفسي واغرورقت عيني ,وغمرني شعور غريب وكأنني حاضر في الجنازة,وبدأت مخيلتي تسترجع العديد من الصور والمشاهد للراحل أمحمد الجفان سنوات الثمانينيات والتسعينيات, عندما كان في ريعان شبابه كله نشاط وحيوية وعطاء وإبداع إعلامي,في وقت لم تكن استديوهات دار البريهي بالرباط وعين الشق بالبيضاء تتوفر على التقنيات والوسائل اللوجيستيكية المتوفرة حاليا ,بل كان الاذاعي والاعلامي يعتمد كليا على القدرات الذاتية التي كانت تستوجب الكفاءة المهنية والصوت. إن الراحل الصحفي أمحمد الجفان يعتبر نموذجا حيا للرجال والنساء المغاربة الذين لا يهتمون كثيرا بمصالحهم الشخصية و لا تستهويهم العقارات والجدران ,بل يسخرون كل وقتهم وطاقاتهم لخدمة بلدهم ويجعلون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار,وخير دليل على أخلاق الرجل وطيبوبته هو ذاك الحشد من المشيعيتن والمعزين والمواسين . تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته ,وألهم أهله وذويه وأصدقاءه ومعارفه الصبر والسلوان ,وإنا لله وإنا إليه راجعون ,ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. محمد برحيلة ,من سكان العاصمة الاسماعيلية مكناس 0638806773

محمد برحيلة منذ 7 سنوات

لم تسعفني الظروف لحضور جنازة الصحفي المبرز الراحل المرحوم امحمد الجفان الذي غادرنا إلى دار البقاء,لكني عندما شاهدت الفيديوهات التي بثتها "اليوم 24",وتأملت جيدا في وجوه الرجال الذين شيعوه إلى مثواه الأخير والذين كانت تظهر عليهم جميعا علامات الحزن العميق,لم أستطع تملك نفسي واغرورقت عيني ,وغمرني شعور غريب وكأنني حاضر في الجنازة,وبدأت مخيلتي تسترجع العديد من الصور والمشاهد للراحل أمحمد الجفان سنوات الثمانينيات والتسعينيات عندما كان في ريعان شبابه كله نشاط وحيوية وعطاء وإبداع إعلامي في وقت لم تكن استديوهات دار البريهي بالرباط وعين الشق بالبيضاء تتوفر على التقنيات والوسائل اللوجيستيكية المتوفرة حاليا ,بل كان الاذاعي والاعلامي يعتمد كليا على القدرات الذاتية التي كانت تستوجب الكفاءة المهنية والصوت. إن الراحل الصحفي أمحمد الجفان يعتبر نموذجا حيا للرجال والنساء المغاربة الذين لا يهتمون كثيرا بمصالحهم الشخصية و لا تستهويهم العقارات والجدران ,بل يسخرون كل وقتهم وطاقاتهم لخدمة بلدهم ويجعلون مصلحة الوطن فوق كل اعتبار,وخير دليل على أخلاق الرجل وطيبوبته هو ذاك الحشد من المشيعيتن والمعزين والمواسين . تغمد الله الفقيد برحمته الواسعة وأسكنه فسيح جناته ,وألهم أهله وذويه وأصدقاءه ومعارفه الصبر والسلوان ,وإنا لله وإنا إليه راجعون ,ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. محمد برحيلة ,من سكان العاصمة الاسماعيلية مكناس 0638806773