مسؤولون أفارقة: لا تنمية للقارة بدون استقرار أمني وسياسي !

09 أبريل 2015 - 14:37
أجمع المتدخلون في الندوة الختامية في اللقاء الخاص بالوزراء الأفارقة بمناسبة الاحتفال بالذكرى العشرين لتأسيس المنظمة العالمية للتجارة في مراكش، أن إفريقيا لا يمكن أن تتحدث عن التنمية دون الوصول إلى استقرار سياسي وأمني.
ودعت بشرى رحموني بنهيدا، مديرة “Executive center Al akhawayne” بالدار البيضاء، وخبيرة
 جيو اقتصادية، إلى وضع خريطة للمخاطر التي تواجه إفريقيا للخروج من الأزمة التي تتخبط فيها أغلب البلدان، والانتقال إلى الوقاية ومحو عوامل إتساع الأزمات وإنجاز السياسة الجاذبية المجالية بين الدول الافريقية فيما بينها.
وتطرقت المتحدثة ذاتها، إلى ما وصفته باعتماد إفريقيا على تدابير “موسمية” في مواجهة الخطر الأمني عوض تطبيق تدابير مهيكلة لضمان حلقة تحسين الاستثمار والحفاظ على ثنائية المجال الترابي والاستثمار للمساعدة على النمو.
وشددت الخبيرة الجيو الاقتصادية، أن الحديث عن التنمية الافريقية، يجب أن يبدأ أولا بإنجاح الاندماج الإقليمي، قبل الانتقال إلى الاندماج العالمي.
من جهته، قال أحمد ولد عبد الله، عضو مجموعة الخبراء المستشارين بالأمم المتحدة حول السلام، ومدير المركز الاستراتيجي الأمن في الساحل والصحراء، إن الاستقرار لا يعني الاستقرار الحكومي فقط، بل استقرار القوانين وأمن الممتلكات والأفراد.
ولم يخف المتدخلون في الملتقى، أن إفريقيا لم تعد محتاجة إلى توقيع الاتفاقيات التي تظل مجرد حبر على ورق، وإنما إلى تنفيذها.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.