أوباما يريد حظر مراكز المعالجة النفسية للمثليين والمتحولين جنسيا في الولايات المتحدة

09 أبريل 2015 - 17:07

أقدمت الشابة الأمريكية ليلا ألكورن التي لم تتجاوز 17 من العمر على الانتحار في دجنبر الماضي بعد أن ألقت بنفسها تحت عجلات جرّافة وتركت رسالة لأقاربها بيّنت فيها أسباب إقدامها على الانتحار. وقالت ليلا ألكورن وهي متحولة جنسيا، إنها وضعت حدا لحياتها لأنها لم تتحمل أن يجبرها والداها على تلقي علاج نفسي لتتخلص من مثليتها الجنسية.

القائمون على هذا “العلاج النفسي” وهم غالبا من المتدينين كانوا يحاولون إعادتها شابا كما كانت من قبل. بعد هذه الحادثة أُطلقت عريضة في الولايات المتحدة تطالب بحظر هذه الدورات من العلاج النفسي للمثليين جنسيا في الولايات المتحدة. وخلال ثلاثة أشهر وصل عدد الموقعين 120 ألف شخص.

مستشارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فاليري جارات، صرحت بأنه” ثبت أن هذه الحصص من العلاج النفسي غير ملائمة علميا ولا أخلاقيا خاصة إذا استهدفت الشباب ، وأنها قد تؤدي إلى انعكاسات سلبية عليهم”، وأن الحكومة الأمريكية تساند الجهود الرامية لمنع هذه الحصص من العلاج التي تفرض على القاصرين.

هذه الحادثة أثرت في الرئيس الأمريكي باراك أوباما والذي رغم أنه لم يطالب صراحة بقانون يمنع هذه الممارسات في الولايات الأمريكية إلا أنه يأمل أن تحظرها ولايات أخرى أسوة بولايات كاليفورنيا وواشنطن دي سي ونيوجيرسي .

منظمة “هيومان رايتس كومباين” التي تعنى بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا في الولايات المتحدة تعتبر أن هذه الحصص النفسية” عبارة عن ممارسات خاطئة وخطيرة تدعي قدرتها على تغيير الميول الجنسية للأشخاص”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي