محكمة الاستئناف بالبيضاء تطعن في حكم ابتدائي بعد 7 سنوات على صدوره

15 أبريل 2015 - 13:23

تشهد محكمة الاستئناف التجارية في الدار البيضاء، قضية استثنائية، بسبب قبول استئناف حكم صادر قبل سبع سنوات، في ملف عقاري، يتهم فيها صاحب شركة عقارية شريكا سابقا له بـ”تزوير عقود عرفية من أجل بيع ثلاثة عقارات تابعة للشركة”، توجد في مدينة الدار البيضاء، وتقدر قيمتها بالملايير.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى السابع من ماي 2005، تاريخ إصدار المحكمة التجارية في الدار البيضاء حكما قضائيا بإبطال عملية بيع أبرمها شريك صاحب الشركة، محمد الحفا، مع شخص آخر لبيع العقارات الثلاثة، والتي يوجد بينها مرآب شهير يتخذ موقفا للسيارات بشارع “هوفيت بوانيي” في الدار البيضاء، بسعر مليارين وأربعة ملايين ونصف مليون سنتيم، علما أن قيمة العقارات، تساوي ضعف المبلغ المذكور بكثير.

وحسب نسخة من شهادات عدم الاستئناف، يتوفر “اليوم 24” على نسخة منها، فإن رئيس مصلحة كتابة الضبط بالمحكمة التجارية بالدار البيضاء يشهد من خلالها أنه بعد مراجعة سجل مراقبة الطعون بكتابة الضبط بهذه المحكمة وملف القضية لديه، لم يقع أي طعن في الاستئناف من طرف “ي.ع” و “ر.س” ضد الحكم الصادر في القضية 2005/6/820 عن المحكمة التجارية للدار البيضاء بتاريخ 2005/07/07 تحت رقم 7321.

وطالب صاحب الشركة  في شكاية تقدم بها إلى وزير العدل والحريات بتشكيل لجنة للبحث في “الخروقات” التي تشهدها هذه القضية، والتحقيق في كيفية استئناف حكم صادر قبل سبع سنوات، مع العلم أن أجل الاستئناف محدد في 15 يوما، ما يؤكد أن محمد الحفا بصفته رئيس المجلس الإداري، وأن شريكه لم يعد مساهما في الشركة ولا يحق له بيع أي من عقاراتها، كما أن السجل التجاري للشركة يؤكد أن المتصرف الوحيد فيها هو رئيس مجلسها الإداري، وأن هذا الأخير يتوفر على وثيقة قانونية من شريكه، يشهد على نفسه فيها وهو في كامل قواه العقلية وتحت جميع الضمانات الفعلية والقانونية، أنه أودع بالخطأ لدى المحافظة العقارية لسيدي بليوط بوثائق غير ممضاة من طرف جميع المساهمين في الشركة، والتي تتعلق بتحويل الشركة العقارية “حياجزة” من شركة مجهولة الاسم إلى شركة ذات مسؤولية محدودة، يؤكد المشتكى به في الوثيقة نفسها، مضيفا أن هذه البادرة “أصبحت الآن غير مشروعة وغير واردة ولا أثر لها”.

كلمات دلالية

الدارالبيضاء محكمة
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.