تسود موجة استياء داخل المجلس الأعلى للتربية والتكوين بعد نجاح عمر عزيمان، رئيس المجلس، في الحصول على موافقة أغلبية أصوات الجمعية العامة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي لإضفاء حصانة الاستقلالية على اللجنة الوطنية للتقييم التي تشرف عليها الخبيرة في علم الاجتماع رحمة بورقية وابعادها عن آي رقابة من الجمعية العامة أعلى هيئة تقريرية في مجلس عزيمان. ويرى مراقبون أن عزيمان يهدف من وراء هذه الخطوة إلى سد الباب أمام مشاكسة سياسيي ونقابيين العدالة والتنمية الذين نجحوا في مواجهة التوجهات التي يدافع عنها رئيس المجلس، كما ستسمح هذه الخطوة القاضية باستقلالية اللجنة الوطنية للتقييم رغم ان القانون المنظم للمجلس يجعلها ضمن اللجان الدائمة للجمعية العامة توسيع مجال تحرك الخبراء والتقنوقراطيين وتحصين تقاريرهم ضد توجهات الفئات السياسية والنقابية.
شريط الأخبار
أولمبيك الدشيرة يعلن فك الارتباط مع المدرب مراد الراجي بالتراضي
المركز الروسي للعلم والثقافة بالرباط يحتفل بالذكرى81 لانتصار الشعب السوفيتي
القناة الأولى تراهن على الدراما التراثية من خلال سلسلة « بنت_الجنان »
ندوة دولية بالدار البيضاء تضع الهجرة تحت مجهر البحث الأكاديمي
2500 درهم لحضور حفل وائل جسار بالدار البيضاء يثير الجدل
السينما المغربية تستقبل فيلم “التسخسيخة” لسعيد الناصري
عمر بن عيدة يقدّم كتابه حول الجهوية والتنمية الترابية
طنجة: انتشال جثة طفل عمره تسع سنوات لقي مصرعه غرقا في بركة « سد مغاير »
ضحى الرميقي تطرح عملها الجديد « محايني » في فيديو كليب بتقنيات الذكاء الاصطناعي
سعد لمجرد أمام القضاء الفرنسي مجددًا في قضية اغتصاب