تسود موجة استياء داخل المجلس الأعلى للتربية والتكوين بعد نجاح عمر عزيمان، رئيس المجلس، في الحصول على موافقة أغلبية أصوات الجمعية العامة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي لإضفاء حصانة الاستقلالية على اللجنة الوطنية للتقييم التي تشرف عليها الخبيرة في علم الاجتماع رحمة بورقية وابعادها عن آي رقابة من الجمعية العامة أعلى هيئة تقريرية في مجلس عزيمان. ويرى مراقبون أن عزيمان يهدف من وراء هذه الخطوة إلى سد الباب أمام مشاكسة سياسيي ونقابيين العدالة والتنمية الذين نجحوا في مواجهة التوجهات التي يدافع عنها رئيس المجلس، كما ستسمح هذه الخطوة القاضية باستقلالية اللجنة الوطنية للتقييم رغم ان القانون المنظم للمجلس يجعلها ضمن اللجان الدائمة للجمعية العامة توسيع مجال تحرك الخبراء والتقنوقراطيين وتحصين تقاريرهم ضد توجهات الفئات السياسية والنقابية.
شريط الأخبار
حزب الوردة يتهم رئيس جماعة تزنيت بتنظيم حملة انتخابية سابقة لأوانها
جماعة بوجدور توضح بشأن جدل تأخر افتتاح السوق النموذجي للخضر والفواكه
وفاة الموسيقار المصري هاني شنودة عن 83 عامًا بعد مسيرة حافلة
سرديات » مغرب اليوم ليس هو مغرب الأمس.. »
الصناك وحاجي ينتقدان واقع الساحة الفنية: أسماء وازنة تُقصى والفوضى تهيمن على القطاع
أكادير تستعد لاستقبال الدورة الحادية والعشرين لمهرجان تيميتار
بعد توقيفه بالدار البيضاء… القضاء يقرر متابعة الرابور المغربي « بلاكويند » في حالة اعتقال
بعد إخلاء سبيله ورفع منع السفر.. فضل شاكر يتهيأ لمرحلة فنية جديدة
17 فيلما قصيرا وفيلمان طويلان في تنافس بالدورة السابعة لمهرجان الدار البيضاء للفيلم العربي
فنانون مغاربة يراهنون على مهرجانات الصيف للقاء الجمهور