تسود موجة استياء داخل المجلس الأعلى للتربية والتكوين بعد نجاح عمر عزيمان، رئيس المجلس، في الحصول على موافقة أغلبية أصوات الجمعية العامة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي لإضفاء حصانة الاستقلالية على اللجنة الوطنية للتقييم التي تشرف عليها الخبيرة في علم الاجتماع رحمة بورقية وابعادها عن آي رقابة من الجمعية العامة أعلى هيئة تقريرية في مجلس عزيمان. ويرى مراقبون أن عزيمان يهدف من وراء هذه الخطوة إلى سد الباب أمام مشاكسة سياسيي ونقابيين العدالة والتنمية الذين نجحوا في مواجهة التوجهات التي يدافع عنها رئيس المجلس، كما ستسمح هذه الخطوة القاضية باستقلالية اللجنة الوطنية للتقييم رغم ان القانون المنظم للمجلس يجعلها ضمن اللجان الدائمة للجمعية العامة توسيع مجال تحرك الخبراء والتقنوقراطيين وتحصين تقاريرهم ضد توجهات الفئات السياسية والنقابية.
شريط الأخبار
كاظم الساهر يحيي سهرة طربية بالرباط
نيويورك… بوريطة يجري مباحثات دبلوماسية مع نظيره البحريني
معتقل « حراك الريف » نبيل أحمجيق يعلق الإضراب عن الطعام
مهرجان « البولفار »يعود ببرمجة موسيقية متنوعة تمتد على مدى 4 أيام
من المخدرات إلى التجسس.. اتهامات ثقيلة تشعل أجواء حملة التشريعيات
الكتبيون يطالبون بمعالجة الخصاص في المقررات الدراسية
سعد لمجرد أمام محكمة الاستئناف بفرنسا الخميس… جلسات جديدة في قضية تعود إلى 2016
هيئات المحامين تجتمع قبيل الانتخابات لتحديد الخطوات المقبلة
سانشيز يشيد بتعامل المغرب مع أزمة سبتة وينفي الابتزاز
دعوات مدنية لتمكين مغاربة العالم من المشاركة المباشرة في الانتخابات