الحبيب وسمية بعيدا عن الإثارة 

18 أبريل 2015 - 21:42

الرأي العام المغربي مشغول هذه الأيام بقصة «الكوبل» الحكومي، وأقصد مشروع زواج وزير العلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني بالوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي السيدة سمية بنخلدون.

لا حديث في المقاهي والصالونات وموائد الطعام وحائط الفايسبوك والتويتر ومئات المواقع الإلكترونية سوى عن هذا الموضوع. هل تزوجا أم لا؟ متى نشأت هذه العلاقة؟ وهل يحق لوزير أن يعدد الزوجات وهو في موقع المسؤولية؟ أي رسالة يبعث إلى الرأي العام؟ أين تبدأ حياته الخاصة، وأين تنتهي حياته العامة؟

السيد الوزير المكلف بالعلاقة مع البرلمان كتب تعليقا في صفحته على الفايسبوك على ما نشرناه في هذه الجريدة عن خطبته للوزيرة، فقال: «إن الخوض في الحياة الخاصة للناس، مهما كانت شخصيتهم عمومية ومهما حسنت النوايا، لا يسلم من الوقوع في المحظور القانوني والأخلاقي… وهو ما يستدعي من القائمين على الإعلام الجاد المساهمة في تربية الذوق العام والرأي العام على التمييز المسؤول بين الشأن العام والشأن الخاص».

السيد الشوباني اعترض على مبدأ النشر في موضوع يراه خاصا ونراه عاما، وهو لم يعترض على النشر إلا بعد أن قدم عدة معلومات عن حياته الخاصة، حيث كتب في التدوينة نفسها «إنه لم يسبق أن تقدم لخطبة امرأة أخرى قبل بنخلدون، وإن خطبته للوزيرة لا تدخل في سياق التفاعل مع ما نشر حول الموضوع».

هذا معناه أن السيد الوزير يعطي نفسه الحق في أن يحول جزءا من حياته الخاصة إلى حياة عامة، ويحرم الصحافة من ذلك، وهذا أمر لا يستقيم في ما نظن…

الأعراف في الدول الديمقراطية أن الشخصية العمومية عندما تختار أن تدخل إلى الفضاء العام، وتصير صاحبة سلطة ونفوذ وتأثير وشهرة وقرار، فإنها في المقابل تتنازل ضمنيا عن شيء اسمه الحياة الخاصة، فمثلا مرض شخص عادي شأن خاص، لكن مرض رئيس الدولة أو وزير أو مسؤول كبير بين يديه القرار مسألة عامة، لأن مرضه قد يؤثر على مصالح الدولة والمواطنين، ومن ثم من حق المواطن أو الناخب أو دافع الضرائب أن يعرف كل شيء عن الحياة الخاصة للمسؤول، لهذا نرى بلاغات طبية تخرج من قصور الرئاسة والحكومات عن أحوال ساكنيها…

عندما توفيت الأميرة أديانا سنة 1997، قامت ضجة في بريطانيا لأن الملكة لم تقطع عطلتها الصيفية في قصرها الريفي لتحضر إلى لندن لمشاركة الشعب البريطاني أحزانه، ورغم أن الجميع كان يعرف أن ديانا خرجت من حياة الأمير تشارلز، وأن الاثنين انفصلا قبل موت ديانا بسنوات، وأن الملكة إليزابيث لم تكن على وفاق مع أميرة الشعب، فإن قصر باكنغهام أصدر بيانا يعتذر باسم الملكة عن عدم تفاعلها مع حزن الناس على أم الأميرين وليام وهاري، رغم أن الموضوع عائلي وشخصي، ففي السياسة لا مجال اليوم للفصل بين ما هو خاص وما هو عام، ولا حاجة إلى الرجوع إلى حالات أخرى في أمريكا، حيث هناك حساسية مفرطة لدى الناخب المحافظ إزاء حياة سياسييه الخاصة، إذ لا يتسامحون هناك في أدنى هفوة، مهما صغرت، من طرف رجال ونساء السياسة…

لنعد إلى موضوع السيد الشوباني والسيدة بنخلدون، الموجودين اليوم وسط ضجة إعلامية وسياسية كبيرة وحساسة حول علاقتهما، والتحفظ من الأول على الأسلوب السوقي الذي يتناول البعض به هذه العلاقة، والاتهامات التي وجهها شباط إلى الوزيرين تدخل في هذه الخانة، لكن هذا لا يمنع من توضيح أسباب الاهتمام الإعلامي لدينا بالموضوع…

أولا: هذا موضوع فرض علينا ولم نختر النبش فيه، وعندما يصير أي موضوع محل اهتمام الرأي العام، فهذا هو الحكم والمحدد، بعدها يبقى أسلوب المعالجة وزاوية التناول، وهنا تتميز الصحف الجادة عن صحف الإثارة… لا يمكن لأي صحافي أن يغمض عينيه عن موضوع أصبح حديث الناس. هذا ليس له إلا اسم واحد: التضليل وهو نوعان؛ إما اختلاق أخبار ووقائع غير موجودة، وإما إغماض العين عن أخبار ووقائع موجودة، وهذا النوع الثاني هو المنتشر في صحافتنا…

ثانيا: إقدام وزير على الزواج بامرأة ثانية أي التعدد (وهو موضوع مثير للجدل)، وقبول وزيرة بأن تصبح ضرة.. هذا ليس حياة خاصة. هذه اختيارات فيها الخاص والعام؛ الخاص هو عقد النكاح الذي يجمع الاثنين، والعام هو بعث رسالة إلى الرجال والنساء، ولو بشكل ضمني. زواج رجل وامرأة في مدينة أو حي لا يعرف به المغاربة ولا سفارات الدول الأجنبية ولا وسائل الإعلام في الداخل والخارج شيء، لكن زواج وزيرة ووزير شيء آخر.. الشوباني يذكر ويشجع الرجال على سلوك واختيار  اجتماعي بدأ يتراجع في المغرب مع مدونة الأسرة الجديدة، وهو تعدد الزوجات، وهذا التعدد وإن كان جائزا شرعا فإنه محل جدال واقعا، خاصة بالنسبة إلى النساء اللواتي يتضررن منه كثيرا نفسيا وماديا، حتى إن علال الفاسي، رحمه الله، وهو فقيه خريج جامعة القرويين، كان رأيه أن يمنع في مدونة أسرة 1958، كما فعلت تونس، فيما قال فقهاء آخرون إن الأصل في الإسلام هو الزواج بواحدة، وإن التعدد استثناء وليس قاعدة…

السيدة بنخلدون تقول للنساء إن دخول المرأة إلى بيت الزوجية كضرة لا بأس به، فإذا كانت وزيرة تقبل على نفسها أن تكون زوجة ثانية، فلماذا لا تقبلها نساء أخريات، لا هن وزيرات ولا مناضلات ولا شخصيات عمومية.. أنا لا أبدي رأيا في موضوع ارتباط الزوجين فهذا حقهما، ولا يجوز لي أن أتدخل فيه، لكن أنا أكشف الوجه العام في الشأن الخاص الذي لم يره السيد الشوباني… إذا كان حزب العدالة والتنمية يقدم نفسه كحزب إصلاحي مجدد وغير سلفي، ويهتم بحقوق المرأة وصورتها في المجتمع، ويراعي الواقع وخصوصياته والعصر وأحكامه، فإن إقدام وزير على التعدد وهو في الحكومة أمر يشوش على الصورة الأولى، وهذا ما صدم أطرا كثيرة رجالا ونساء في حزب المصباح قبل غيره…

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

محمد حجمي منذ 7 سنوات

عاشق هناك شيء ايجابي في ما حدت الا و هو ان نكتشف ان لسياسيينا قلوبا يعشقون بها (مع فرض ان الدافع هو ذاك) و حال لسانهم السياسي على الاقل ينضح كراهية. هذه ربما فكرة قوية لحملة انتخابية ناجحة, وعود التعليم و الصحة و التنمية مكلفة و لا سبيل لتحقيقها اما الدعوة الى المحبة فلا تكلف شيءا و تثمر رصيدا لا ماديا هو بداية الطريق الى تحقيق مواضيع الحملات اياها. هل يحب السيد ابن كيران ؟ هل يحب السيد لشكر ؟ هل يحب السيد شباط ؟ هل يحب السيد ......... ؟

قاسم منذ 7 سنوات

تعليق موفق

رشدي منذ 7 سنوات

بارك الله في امثالكم ايها الوزيران هدا درس بليغ لدعاة الحداثة و الحرية الفردية المطلقة داخل المغرب و خارجه وامتثال لاوامر الله سبحانه و تعالى و البعد عن نواهيه وتطبيقا للقانون المغربي والزواج هو حصن المسلم وليس كما يفعل بعضهم في الغرب ينجبون الاطفال وبعد دالك يتزوجون

ما فاهم والو منذ 7 سنوات

لماذا السيد الوزير يتابع دراسته الجامعية بينما حرم موظفؤن من هذا الحق

مغربي صحراوي منذ 7 سنوات

السيد توفيق.. احسنت طول عمرك معلم .. لا تبالي بتعليقات الاخوانجيه لي مقالك الرائع فقد تعودنا منهم ومن لجانهم الالكترونيه كل عفن وقذر وسباب مره اخرى بارك الله فيك يا معلم

هشام زيزة منذ 7 سنوات

معذرة توفيق بوعشرين لم تكن موفقا هذه المرة.

فاطمة الزهراء منذ 7 سنوات

طبعا الرسالة الي بعثا به السيد و السيدة الوزيرة سلبية جدا. و حياتهما لم تصبح فيها الخاص اليوم الذي وافقا عاى أن يصبحا شخصيتان عامتان. و التعدد فعلا قضية ذات جدل عميق و التعدد فعلا يهدر حقوق المرأة و الأطفال. لكن السيدة الوزيرة المحترمة أعطتنا درسا نحن النساء في الاستكانة و قبول الضرة فهي الوزيرة القدوة.

mohamed منذ 7 سنوات

l exemple occidentale qu on desire copier coller n est pas si catholique qu on veut nous faire croire...au lieu de la dorra on trouve chez eux la maitresse et l amant...tout un desordre social qui est repugnant et malsaint

aziz منذ 7 سنوات

و االحبيب الشوباني من مواليد سنة 1963، بأبي الجعد، حصل على الباكالوريا في العلوم التجريبية المزدوجة من أكاديمية بني ملال سنة 1981، ثم الإجازة في العلوم تخصص العلوم الفيزيائية والكيميائية من المدرسة العليا للأساتذة بمراكش سنة 1985، ليشتغل استاذا للفيزياء بثانويات مدينة الراشيدية من 1985 إلى 2002. كما حصل الشوباني، على الباكالوريا في الآداب العصرية من أكاديمية مكناس سنة 1997 والإجازة في القانون العام الفرنسي تخصص الإدارة العمومية من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس السويسي سنة 2008، ثم الماستر في القانون العام الفرنسي تخصص تدبير التنمية الاجتماعية من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية لجامعة محمد الخامس بالرباط أكدال سنة 2011 بنخلدون من مواليد 13 مارس 1963، ولدت بمراكش متزوجة وأم وجدة. حاصلة على دكتوراه في الهندسة تخصص هندسة منطقية معلوماتية سنة 1997. كما حصلت على شهادة مهندس دولة من المدرسة المحمدية للمهندسين سنة 1998. واشتغلت بنخلدون مهندسة دولة بالشركة الدولية للصناعة والمعلوميات، كما عملت أستاذة بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بفاس، وبعد ذلك اشتغلت أستاذة بكلية العلوم بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة إلى حدود 2006.ابنها طيار وبنتاها مهندستان

halloumi منذ 7 سنوات

في الحقيقة انا اريد ان اعرف رأي بنكيران في هدا الموضوع لانه و في كل مرة يتحدت فيها سواء في البرلمان او في منابر اخرى يعطينا درسا في الاخلاق و التوابت و السلوك الحسن لهدا لا يجب على بنكيران ان يغلق ادنيه و يعمل بالطريقة الخاطئة و هي الهروب و ادارة الظهر

هشام الموصطفي منذ 7 سنوات

استهلكت نصف المقال لتبرر خوضك في هذا الموضوع، و السبب أنه فيك شيء من الفطرة يقول : ليس من المعقول الخوض في خصوصيات الناس، لكن غايتك كانت أقوى من وسيلتك فتنازلت من أجلها، و غايتك كما هو واضح التأسيس لمنطق تغيير الأحكام الشرعية، بمبرر رفض الواقع لها ونسيت من يؤطر من؟ الشرع المستمد من الوحي أم الواقع المرتبط بالأهواء؟

زريوح عبدالرزاق منذ 7 سنوات

ما سمعت قبل اليوم أن التعدد فيه إهدار لحقوق المرأة وضد مصلحتها ومشوه لصورتها في المجتمع وضد روع العصر... سبحان الله.. كأن الرجل حينما يعدد يأتي بامرأة من الفضاء. أليست الزوجة الثانية امرأة أيضا لها حقها في اختيار الزوج الذي تربد؟ وهي من نفس المجتمع وتنتمي لنفس العصر. لعل صدمة الحداثيين ومن يحمل بصمتهم صدموا هذه المرة حينما أقدمت طبقة راقية على الخطوة.. وليس فيها للجهل أو الفقر أثر. باختصار خانك هذه المرة التوفيق ياتوقيق..

radouane منذ 7 سنوات

صاحب المقال اذن من دعاة تغيير شرع الله . أن يكون هناك حالات للتعدد في البلد هذا ينسجم مع خيارات الدولة فلا الشرع و لا القانون يمنع ذلك. أما الخوض في أن شخصيات عامة هي من تؤسس و تعطي للموضوع بعدا آخر بحيث يتم التشجيع علىالامر فلا أراه كذلك و الحال أن الكثير من المغاربة كان يعتقد أن التعدد أصبح ممنوعا بمقتضى مدونة الاسرة و أعتقد أن مثل هذه الحالات من التعدد تكشف عن حقيقة الموضوع انطلاقا من قول جلالة الملك محمد السادس نصره الله " إني لا أستطيع أن أحل حراما أو أحرم حلالا"

mohamed منذ 7 سنوات

article inutile, c'est leur vie privé et on a pas le droit de les donner des exortations,. Il faut surtout pas comparer notre socièté et tradition avec celle de occidentaux. leur démocratie et leur liberté n'ont aucun sens avec notre culture. cette f ois si Taoufik vous êtes trompé. On t'aime toujours. Bon courage

مغـــاربي منذ 7 سنوات

أمـــر مشــوش على العدالة و التنميـــة و يبعث رســـالة سلبيــة عن مسيــرة البــلاد نحــو مجتمع تسود فيه العدالة و الكرامــة الإنسانيــــة...

مغربي منذ 7 سنوات

هذا السلوك يؤسسة لمنطق جديد حين تشكيل الحكومات مستقبلا في المغرب وذلك بإعادة النظر في هيكلتها ومنح المزيد من الحقوق للمرأة عن طريق خلق وزارة مكلفة بالعلاقات مع البرلمانيات وأخرى بالمستشارات وثالثة بكاتبات الدولة ورابعة وخامسة و...و....

Mustafa Elaallagui منذ 7 سنوات

الاستاذ الشوباني بزواجه هذا سيشوش على حزبه وفي اعتقادي سيتسبب في عديد من الاصوات المستقلة يا اما ان تعزف عن المشاركة او تصوت ضد العدالة والتنمية

ابراهيم منذ 7 سنوات

يا اخ بوعشرين ان يكتب صحفي عن الحياة الشخصية لمسؤول ما عن زواجه او طلاقه فهذا شيء عادي ولكن ان يحلل الصحفي بهذه الطريقة فهذا هو العيب لاءن المسؤول لم يفعل شيء مخالف للقانون ما دام زوجته الاولى موافقة المسؤول ينتقد و يحاسب على ما يقدمه في ميدان العمل وليس في حياته شخصية

متتبع منذ 7 سنوات

الخوض في هدا الموضوع مضيعة للوقت و استحمار لعقول الشعوب. اشياء عديدة اكتر اهمية تنتظر الصحفيين الحقيقيين

حسن أغربي منذ 7 سنوات

فعلا ،ربما خانك التوفيق هذه المرة أسي توفيق، رغم خلافي مع الحزب الأغلبي و توالي تنازلاته حتى على مبتدئه إلا أني أحيي الوزيرين الذين علما الحزب بأكمله ألا شيء يبرر التخلي عن القناعات لأجل إرضاء الآخر الذي لن يرضى عنك مهما فعلت....أخيرا شخصين يقدسان الله أكثر من الكرسي و الاشخاص....بورك لهما.

سعيد منذ 7 سنوات

اذا كان هذا يضرك فلمادا كانت رابطة حب بينكما و هي لا زالت على ذمت رجل آخر اهذا اسلام جديد ام هو شيعة الثلاثة عشر بذل الاثني عشرية اتقوا الله في دينكم يا من تعتروا ان حزبكم له مرجعية اسلامية رغم اني اشك في ذلك

محايد منذ 7 سنوات

هو االحبيب الشوباني من مواليد سنة 1963، بأبي الجعد، حصل على الباكالوريا في العلوم التجريبية المزدوجة من أكاديمية بني ملال سنة 1981، ثم الإجازة في العلوم تخصص العلوم الفيزيائية والكيميائية من المدرسة العليا للأساتذة بمراكش سنة 1985، ليشتغل استاذا للفيزياء بثانويات مدينة الراشيدية من 1985 إلى 2002. كما حصل الشوباني، على الباكالوريا في الآداب العصرية من أكاديمية مكناس سنة 1997 والإجازة في القانون العام الفرنسي تخصص الإدارة العمومية من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بجامعة محمد الخامس السويسي سنة 2008، ثم الماستر في القانون العام الفرنسي تخصص تدبير التنمية الاجتماعية من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية لجامعة محمد الخامس بالرباط أكدال سنة 2011 بنخلدون من مواليد 13 مارس 1963، ولدت بمراكش متزوجة وأم وجدة. حاصلة على دكتوراه في الهندسة تخصص هندسة منطقية معلوماتية سنة 1997. كما حصلت على شهادة مهندس دولة من المدرسة المحمدية للمهندسين سنة 1998. واشتغلت بنخلدون مهندسة دولة بالشركة الدولية للصناعة والمعلوميات، كما عملت أستاذة بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بفاس، وبعد ذلك اشتغلت أستاذة بكلية العلوم بجامعة ابن طفيل بالقنيطرة إلى حدود 2006.ابنها طيار وبنتاها مهندستان هؤلاء قدوتي فمن قدوتهم من أبناؤهم من مروجي المخدرات أو يعقدون على نساء برابط أوثانهم التي يعبدون ثم يفارقونهم في الصباح

aminsalhi منذ 7 سنوات

حتى انت يا بوعشرين ترى ان وجهة نظرك هي الاصوب فقط فنحن قبل ان نكون مغاربة فنحن مسلمون .و الاسﻻم اباح التعدد.و التعدد ﻻيناقش بهذه الطريقة فهو من الاسﻻم و يجب ان نفهم ان الظواهر التي لها اصل في الاسﻻم ﻻيمكن ان تكون ضد التنمية وضد اي انسان رجﻻ كان او امراة