الريسوني: علاقة بنخلدون والشوباني حب على سنة الله ورسوله وسنباركه

20 أبريل 2015 - 22:32

دخل الفقيه المقاصدي احمد الريسوني في سياق الجدل الدائر حول علاقة الوزيرين الإسلاميين الحبيب الشوباني وسمية بنخلدون، حيث اعتبر في تعليق له نشره على صفحته الرسمية ان هذه العلاقة هي “حب على سنة الله ورسوله”، وبالتالي “ما علينا الا مباركته”.
وعاد الفقيه المقاصدي الى تعليق سابق كان كتبه منذ سنة ونصف بعنوان “نكتة أبو زيد أو: التفاهة في عصرها الذهبي”، معتبرا ان هذا التعليق “لا يزال مناسبا ومطابقا تماما لهذا التعليق الجديد، المتعلق بمشروع زواج بين وزير ووزيرة في الحكومة المغربية”، ولذلك أعاد نشره.
وورد في التعليق القديم الجديد ان جميع المغاربة حين يتزوجون، يتزوجون على “سنة الله ورسوله”، قبل ان يردف “طبعا هناك دوما أناس قد يزلُّون ويتصرفون “على سنة الشيطان وحزبه”، ولكن حين يجدُّ الجد ويريدون أن يتزوجوا، فإنهم لا يفعلون ذلك إلا “على سنة الله ورسوله””.
أما في هذه الأيام، يضيف، “فقد سمعنا لغطا كثيرا وضجيجا صاخبا حول السيدين الوزيرة والوزير، شارك فيه سياسيون وصحافيون وحقوقيون، إضافة إلى بعض العوام والهوام، ثم تبين أن الأمر إنما يتعلق بخِطبة شرعية ومشروع زواج على سنة الله ورسوله”. وزاد “وما دام الأمر على سنة الله ورسوله، فلا يسعنا إلا أن نباركه ونشيد به، ولو كره الكارهون”.
وانتقد الريسوني من اسماهم ب”الكارهين والكارهات والذين كانوا قد بادروا في البداية إلى التعبير عن مساندتهم وتعاطفهم مع الوزيرين واستنكار الحملة عليهما، ظنا منهم ومنهن أن الأمر يتعلق بعلاقة عاطفية تسير على مذهبهم وعلى طريقتهم المعلومة”، مضيفا انه “لما ظهر لهم أن الأمر محكوم بسنة الله ورسوله، وبحدود الشرع وأخلاقه، انقلبوا ضده وراحوا يشنعون ويستنكرون”. وقال “إنهم جماعة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف، بل جماعة الحقد والحسد”.
واستغرب الفقيه المقاصدي كيف ان “هولاء الحاقدين الحاسدين، الآمرين بالمنكر الناهين عن المعروف، انتقلوا من الحملة على الوزير والوزيرة، إلى الحملة على الدين والشريعة، فاغتنموا الفرصة للتشنيع على تعدد الزوجات، وساندهم وشجعهم بعض أصحابهم من دولتي الاحتلال السابقتين (فرنسا وإسبانيا)، وأجمع هؤلاء وأولئك على أن مشروع الزواج الثاني بين الوزير والوزيرة يشكل “شوهة عالمية” للمغرب وضربة قاصمة لسمعته الحداثية والسياحية والكونية”، على حد تعبيره .

واعتبر المتحدث ذاته ان “التعدد محكوم بشروطه وضوابطه ومقاصده، ويمثل مفخرة من مفاخر التشريع الإسلامي، لو كنتم تعلمون”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

عبدالخالق منذ 7 سنوات

أنت تحلق خارج السرب أولا. ثم إن كلامك هذا كذب وافتراء لا ينطلي إلا على من تلطخت أنفسهم بنفايات الفكر من أمثالك.

منتصر منذ 7 سنوات

نحن الان امام فتاوى زمزمية جديدة تصوروا لواستطاعوا ان يسقطواالدولة هاذوا ويتحكموا بكل شيء سيفعلون كما يقو به داعش الوهابي البلاد مجرد دراهم وشكلاط وتمر المجهول ونساء وسبايا وفقهاء سلاطين كهذا الشيخ وامثاله وصحفيون ومثقفون حسب الطلب والمناقصة بالمقالات لايغرنكم سكوت الشعب فنحن نعرف مايدور وانا لاقصد صاحب المقال

MAROKMAN منذ 7 سنوات

«التجارة وممارسة الجنس بما لا يخالف شرع الله».. شعار ترفعه جماعة الإخوان الإرهابية وحلفاؤها من تنظيم بيت المقدس، وداعش، وجبهة النصرة، ليكون أهم مصادر التمويل، والتى دشنها التنظيم الدولى. بدأت جماعة الإخوان فى تأسيس المواقع الإباحية بعد عام 2004، عندما قررت تطبيق نظرية «الجنس السياسى» فى إشغال الرأى العام، بهدف إبعاد الأنظار عنهم، عندما يقررون التخطيط لحدث ضخم. وأرسلت الجماعة مجموعة من كوادرها إلى فرنسا للتدريب ودراسة نظرية «الجنس السياسى» على يد ضابط بالمخابرات الفرنسية، وقد أفشى هذا الضابط بكل هذه الأسرار لأحد الأطباء النفسيين الفرنسيين من أصل تونسى، وشرح لهم كيفية تصوير ونشر الأفلام الإباحية، واستغلال توقيت النشر، وبدأ الإخوان تطبيق هذه النظرية فى حادثة رجل الأعمال حسام أبوالفتوح، والراقصة دينا. وأكد ضابط المخابرات الفرنسية فى تقرير مهم وخطير- موجود حاليًا فى خزائن المخابرات الفرنسية- أن الإخوان يمتلكون %50 من المواقع والقنوات الجنسية فى العالم، تُدر عليهم أرباحًا طائلة. أرباح هذه المواقع الإباحية تعد مصدرًا رئيسيًا لتمويل كل مخططات الجماعة فى العالم، وتستخدمها فى إلهاء الشعوب، وإثارة البلبلة، خاصة أن نظرية الجنس السياسى التى استحدثتها الأجهزة الاستخبارتية تهدف أيضًا إلى نشر إدمان مشاهدة الأفلام الجنسية بين الشعوب المستهدفة، فيصابون بحالة من التبلد، وتفشى جرائم الاغتصاب. الوضع لم يتوقف عند حد امتلاك المواقع الجنسية، إنما وصل إلى حصر كل الفتاوى الدينية فى الجنس فقط، وهى خطة ممنهجة وليست اعتباطًا، أو ضربًا من الخيال، أو صدفة، أو تعبيرًا عن الكبت الجنسى، هدفها إثارة اللغط، وإلهاء الناس فى القضايا الفرعية، وإبعاد العيون عن مخططاتهم، خاصة عندما يجهزون لحدث ضخم. وفضيحة النائب على ونيس، عضو حزب النور، وأيضًا «عنتيل السنطة» السلفى وراءها جماعة الإخوان، بهدف تشويه صورة حزب «النور»، بجانب فضيحة «عنتيل المحلة»، مدرب الكاراتيه، لتشويه صورة «السيسى» باعتبار أنه شارك فى 30 يونيو، وظهر فى صوره الخاصة على صفحته على «فيس بوك» رافعًا صورة السيسى. أيضًا، شقة الدعارة التى تم ضبطها خلال الأيام القليلة الماضية فى منطقة المعادى، حيث عُثر بداخلها على معمل لتصنيع المتفجرات، أكدت التحقيقات والتحريات أن الشقة يمتلكها إخوانى يقود خلية إرهابية، ويخفى نشاطه الإرهابى وراء الأعمال المنافية للآداب. كل هذه الوقائع كشفت الحقائق المذهلة، ومدى انحطاط جماعة الإخوان وحلفائها للتجارة بالدين، واندثار معانى وقيم الأخلاق والمروءة والاحترام من قواميس سلوكهم فى الحياة

متتبع للموقع منذ 7 سنوات

لكن لماذا اقتراح 13مارس كيوم وطني للمجتمع المدني..و أعتقد ان اقتراح هذا التاريخ قد تم منذ السنة الماضية..الله أعلم

متتبع للموقع منذ 7 سنوات

لكن لماذا اقتراح 13مارس كيوم وطني للمجتمع المدني..و أعتقد ان اقتراح هذا التاريخ قد تم منذ السنة الماضية..اللع أعلم