استياء وسط جامعة وجدة من نتائج لجنة انتقاء رؤساء الجامعات

21/04/2015 - 23:54
استياء وسط جامعة وجدة من نتائج لجنة انتقاء رؤساء الجامعات

خلّف إعلان لجنة انتقاء، عينها وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن الأسماء المرشحة لرئاسة جامعة محمد الأول بمدينة وجدة، موجة استياء عارم، بسبب إقصاء ثلاثة علماء في الفيزياء والرياضيات، لصالح مرشح ينتمي إلى مدرسة عليا دون أن يدرس بها أزيد من أربع سنوات.

مصادر جيدة الاطلاع كشفت لـ اليوم24″ أن لجنة الانتقاء، التي ترأسها الرئيس المدير العام للقرض الفلاحي، طارق السجلماسي، أنهت عملها بانتقاء ثلاثة أسماء، على رأسهم (م.ب) الذي يرأس جمعية وطنية  لحماية المستهلك، وعضو بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي، ومحسوب على المدرسة العليا للتكنولوجيا بوجدة، ومنحته اللجنة نقاطا عليا، مقارنة بمنافسيه، تؤهله للفوز بالمنصب.

وتقول المصادر إن اللجنة أقصت ثلاثة علماء مغاربة عن المنافسة، دون اعتبارات واضحة. أبرزهم مصطفى مبختي، وهو عالم رياضيات في فرنسا، يجمع بين التكوين العلمي المتين، إذ نشر 88 بحثا علميا في تخصصه، وسبق له أن ترأس مؤسسات جامعية بمدينة « ليل » بفرنسا. كما أقصت جمال الدرقاوي، وهو عميد كلية العلوم بوجدة، ويجمع بين الخبرة في التدبير والتسيير وبين البحث العلمي، إذ نشر 55 دراسة علمية في الفيزياء النظرية. إضافة إلى مرشح ثالث هو عمر عنان، الذي شغل منصب نائب رئيس جامعة وجدة لأكثر من مرة، ونشر أزيد من 50 دراسة علمية في تخصصه: الرياضيات.

وكان رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، قد أصدر قرارا بإقالة رئيس جامعة وجدة في أكتوبر الماضي، بعد خروقات وشكاوى من أساتذة الجامعة، وباشرت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مسطرة اختيار رئيس جديد، لكن يبدو أن الترشيحات المعلن عنها قد تثير استياءً جديدا، قد يجعل من تعيين (م.ب) عودة إلى الوراء مرة أخرى.

شارك المقال