عبر 13 في المائة فقط، من المستجوبين المغاربة أنهم راضون جدا عن وظيفتهم الحالية، و20 في المائة منهم قالوا بأنهم راضون إلى حد ما، بينما الغالبية منهم (67 في المائة) تؤكد أنها غير راضية عن وظيفتها في الوقت الحالي، وفي المقابل قال 40 في المائة من المستجوبين العرب أنهم راضون بشكل عام عن وظيفتهم.
وذكرت دراسة حديثة لموقع «بيت.كوم» بالتعاون مع «يوغوف»، المنظمة المتخصصة بأبحاث السوق، حول مؤشر الرضا الوظيفي، أن 60 في المائة من المجيبين بالمغرب يشيرون إلى أنهم يتوفرون على تأمين صحي، و50 في المائة منهم يحصل على إجازة سنوية مدفوعة الأجر، بينما 29 في المائة فقط، يحصل على إجازة مرضية مدفوعة.
وبالنسبة إلى المنافع المقدمة من طرف الشركات، قالت دراسة «بيت كوم»، إنها تختلف من بلد إلى آخر، لكن بشكل عام تتفوق الشركات الخليجية في تقديم مزايا مهمة لموظفيها عكس نظيرتها بشمال إفريقيا، حيث عبر 21 في المائة فقط، من المغاربة أن لديهم تأمين على الحياة، و35 في المائة تستفيد من معاش للتقاعد، وأقل من 6 في المائة فقط، تُوفِّر لهم الشركة إمكانية الاشتراك في نادي رياضي.
واعتبر التقرير أن التأمين الصحي للموظف ولعائلته وكذا ساعات العمل المرنة هي المزايا الأكثر تفضيلا عند المغاربة، حيث عبر 47 في المائة منهم أن التأمين الصحي للعائلة هي الميزة الأكثر تفضيلا لدى المغاربة النشيطين، ثم يأتي التأمين الصحي للمستخدم نفسه في الرتبة الثانية بنسبة 43 في المائة، والميزة الثالثة المفضلة لدى المغاربة خلال اشتغالهم هي ساعات العمل المرنة بنسبة 23 في المائة.
وإذا كان قرابة الثلث من العرب يشعرون بالفخر الشديد تجاه العمل لدى شركتهم، فإن النسبة تقل لدى المغاربة، حيث عبر 22 في المائة فقط، أنهم يفتخرون بشدة كونهم يشتغلون بالشركة، في حين 68 في المائة يرون غير ذلك، في الوقت التي احتل التونسيون قائمة الترتيب من خلال تعبير 39 في المائة منهم عن افتخارهم الشديد بكونهم يشتغلون بالشركة.
وأفاد التقرير أن 40 في المائة من المجیبین الكویتيين ھم الأكثر تحفیزا لتقدیم أفضل ما لدیھم لشركتھم، في حين أن 27 في المائة من المغاربة فقط، هم من يشعر بذلك، بينما يرى 23 في المائة من المغاربة أنهم يستمتعون جدا بالذهاب إلى العمل يوميا، وترتفع هذه النسبة إلى 38 في المائة في الكويت، و34 في المائة بتونس والجزائر وعمان.
بشكل عام، یعتقد 28 في المائة من العرب أن أداء شركتھم یتحسن بشكل كبیر، ویبدو أن المجیبين في لبنان هم الأكثر تفاؤلا إلى حد ما، حیث یشعر 37 في المائة منھم أن أداء شركتھم یتحسن، في حين أن هذه النسبة لا تتعدى 30 في المائة بين المغاربة.
من ناحیة أخرى، أكثر من الثلث (34 في المائة) لا یعتقدون أن بیئة العمل في شركتھم سعیدة وممتعة، وعلى الصعید الإقلیمي، یبدو المجیبون من شمال أفریقیا (38 في المائة)، وخصوصا المغرب (42 في المائة) أقل رضا.