إحبـاط تهـريب أزيـد مـن 500 ألـف علبـة سجـائر خليـجيـة إلـى المغـرب

25 أبريل 2015 - 08:45

اهتز ميناء طنجة المتوسط، يوم الاربعاء الماضي، على وقع أكبر عملية تهريب للسجائر منذ انطلاق العمل داخل هذا الميناء التجاري سنة 2007.

وأفاد مصدر جمركي أن عناصر الجمارك تمكنت من حجز حاويتين، إحداها محملة بأزيد من 500 ألف علبة سجائر، وأخرى بنحو 200 من آلة الغسيل استعملت كتمويه من قبل المهربين، من أجل ضمان عبور آمن لهذه السجائر.

وتوصلت «اليوم24» بمعلومات حول هذه العملية تفيد أن السجائر المهربة، القادمة من إحدى دول الخليج، وبالضبط من العاصمة الإماراتية، دبي، مختلفة الأنواع والأشكال، ومتفاوتة أيضا في قيمتها المالية.

أما الوجهة فكانت هي ميناء الدار البيضاء، إذ اختارت السفينة التوقف داخل الميناء المتوسطي قبل أن تكمل إبحارها إلى ميناء العاصمة الاقتصادية.

ذات المعلومات تشير إلى أن الحاويتين تابعتان لشركة في مدينة الدار البيضاء، وصرح المعنيون بعملية التهريب أن الحاويتين تحملان آلات الغسيل، غير أن عملية التفتيش أسفرت عن وجود سجائر مهربة في إحداهما، أما الحاوية الأخرى فتحمل بالفعل آلات الغسيل.

واستغرفت عملية إحصاء السجائر، وفق مصدر جمركي، أزيد من ست ساعات نظرا للحمولة الكبيرة للحاوية، قبل أن ينتقل الجمركيون إلى الحاوية الأخرى المحملة بآلات الغسيل التي بدورها خضعت لتفتيش دقيق، لكن لم يعثر على أية علبة سجائر بداخلها، وقد استعملت هذه الحاوية من أجل التمويه فقط وفق مصدر جمركي.

وبحسب مصادر جمركية، فإن القيمة المالية لهذه السجائر تفوق 9 ملايين درهم، فيما القيمة المالية لآلات الغسيل تزيد عن 5 ملايين درهم.

وبحسب مصادر داخل الميناء، فإن تحقيقا قضائيا من المتوقع أن يفتح مع الشركة التي كان من المفروض أن توجه إليها آلات الغسيل وعلب السجائر والتي  يوجد مقرها في الدار البيضاء.

المصادر نفسها أوضحت أن هذه السجائر كانت ستصل إلى الدار البيضاء، ومنها إلى أحد الموانئ الأوروبية، وبالتالي فإن عملية توزيعها لن تكون في المغرب، بل في الخارج.

هذا، وكان الميناء المتوسطي قد شهد عمليات كثيرة تتعلق بتهريب السجائر، لكن كميتها لم تكن تصل إلى هذه العملية الجديدة، التي فاقت علب السجائر المهربة 500 ألف علبة مختلفة الأنواع.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.