وجه محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية المغربي، انتقادات شديدة اللهجة للمُطالبين بتأجيل الانتخابات، مُشددا على أن « االبلاد في حاجة إلى أن تمر الانتخابات في وقتها ». [youtube id= »HDrzrfJUHlE »]
واستغرب بنعبد الله في معرض حديثه بتجمع حزبي بمدينة مكناس، أمس السبت، ما قال إنه « سعي للبعض إلى أن لا تكون الانتخابات في شهر يونيو ولا حتى في شهر شتنبر كما تقرر الآن رسميا ».
وشدد بنعبد الله على أن البلاد في حاجة لأن تمر هذه الانتخابات في وقتها، مُعللا ذلك بأن « الجماعات المحلية ومجلس المستشارين قد انتهت أزمنتهم الدستورية منذ سنوات »، وهو الشيء الذي يطرح « مشكل المشروعية »، يورد المتحدث ذاته.
وفي أعقاب ذلك، انتقد المتحدث ما قال إنه « عدم اتساع صدر البعض ليسمع انتقادات الآخرين »، مردفا « نحن نريد الانتخابات في وقتها وندافع عن هذا الرأي جهرا ».
وأورد بنعبد الله في معرض حديثه أن هناك رأي آخر يدعو لتأجيل الانتخابات بدعوى أن « المغرب يواجه تهديدا إرهابيا »، في إشارة إلى تصريحات الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر بهذا الشأن، قبل أن يُعلق « كيف يمكن لمسؤول سياسي أن يقول هذا النوع من الكلام ».
وأضاف المتحدث « كيف يمكن لمسؤول سياسي يريد توطيد أقدام الديمقراطية في هذه البلاد انه يُخرج ذريعة من هذا النوع »، قبل أن يتوجه مُخاطبا مُستمعيه « هل تُحسون أن المغرب مُهدد بالإرهاب؟ ».
وفي أعقاب ذلك، انتقد بنعبد الله، الوثيرة البطيئة للمُصادقة على بعض القوانين التي لها علاقة بالانتخابات والجهوية، مُعتبرا أنه يجب على من ينتقدوا تأخر هذه القوانين، أن ينتقدوا البرلمان وليس الحُكومة لأنها قامت بما عليها في هذا الصدد بحسب قوله.