بعد ثلاثين سنة من المنفى، عاد إلى أرض الوطن، مساء أمس الأحد، سبعة من أعضاء تنظيم الشبيبة الإسلامية.

ويتعلق الأمر بكُل من حليمي عبد المجيد، ورفاعي شوقي، واعماجو محمد، وجبارة حسين، وجامع إيشان، وهم أعضاء بالتنظيم الإسلامي « الشبيبة الإسلامية »، الذي وُجهت إليه أصابع الاتهام في مقتل الزعيم الاتحادي عُمر بنجلون.
ووجد العائدون السبعة في انتظارهم، القيادي في التنظيم « ولاد لحبيب »، الذي عاد بدوره إلى المغرب، في السنة المنصرمة، بعدما تمت تصفية التركة القضائية الثقيلة في حقه، والمتمثلة في أحكام إعدام ومذكرات بحث كانت صادرة في حقه.
ويُذكر، أن القياديين السبعة الذين عادوا إلى أرض الوطن، لم يكونوا موضوع أحكام غيابية، أو متابعات، أو اتهامات، ولكنهم كانوا ضمن عشرات ممن ذكرت أسماؤهم، خلال التحريات الأمنية التي ارتبطت بمحاكمات الإسلاميين في الثمانينيات من القرن الماضي.

