بنكيران يختلي رفقة الأزمي استعدادا لجلسة المساءلة الشهرية

28 أبريل 2015 - 08:00
ظهر عبد الإله بنكيران في صورة “نادرة”، وهو جالس  على ضفة نهر أبي رقراق، غير بعيد عن  شاطئ البحر بالرباط رفقة إدريس اليزمي الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، بعيدا عن صخب المسؤولية وبروتوكول المكاتب وقاعات الاجتماع .
 وذكرت مصادر مقربة  أن عبد الإله  بنكيران عقد هذه الجلسة الخاصة رفقة وزير حكومته اليزمي المعروف ب ” خزان الارقام”، استعداد  لجلسة المساءلة الشهرية، التي سيحل فيها  أمام ممثلي الامة بمجلس النواب حول الدين العمومي.
وتعتبر جلسة اليوم اول مواجهة مباشرة بين ابن كيران والمعارضة بعد قصة المذكرة التي وجهتها احزاب المعارضة الى الملك ضد رئيس الحكومة.
ويتطلع العديد من المراقبين الى ما سيصدر عن ابن كيران في جلسة اليوم لتحديد ما ان كان لهذه المذكرة تداعيات ام انها مجرد رصاصة أطلقتها المعارضة في الفراغ.
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

MAROKMAN منذ 7 سنوات

هكذا حصل بن كيران على 21 مليونا من المال العام لدعم مطبعته أظهرت الوثائق والمستندات أن المطبعة التي قيل أنها في ملكية حركة التوحيد والإصلاح مسجلة باسم عبد الإله بنكيران، مما يعني أنه قانونيا مسؤول عنها، فضلا عن أن المبرر الذي تم تقديمه متهافت وغير مقنع.فإذا كانت الحركة اختارت وضع المطبعة باسم بنكيران بسبب عدم حصولها على الاعتراف القانوني فلماذا لم تبادر إلى تصحيح هذا الوضع وتسجيل المطبعة باسمها بعد حصولها على الاعتراف قبل سنوات خلت؟ وحتى عندما يقول بنكيران إنه كان رئيسا لحركة الإصلاح والتجديد واضطر لتسجيل المطبعة باسمه، لأن الحركة لم يكن معترفا بها قانونيا، فهذا بدوره كلام لا يستقيم، خصوصا إذا عرفنا أن المطبعة، حسب السجل التجاري، مسجلة سنة 1998، وفي تلك السنة لم تكن هناك حركة الإصلاح والتجديد التي انتهت سنة 1996 باندماجها مع حركة رابطة المستقبل الإسلامي، وتشكيل حركة التوحيد والإصلاح التي تأسست بشكل قانوني، فلماذا لم يتم تسجيل المطبعة باسم حركة التوحيد والإصلاح و«مريضنا ما عندو باس»؟ المطبعة اسمها «طوب بريس» ومقرها يوجد بمدينة الرباط، وقد حصلت هذه المطبعة التي تهتم أيضا بالنشر حسب قانونها الأساسي، من وزارة الثقافة، على عهد ولد الباشا الصبيحي خلال السنة الماضية والسنة الحالية على دعم عمومي يفوق 21 مليون سنتيم من أجل طبع كتب ومنشورات قادة حزب العدالة والتنمية وذراعه الدعوية حركة التوحيد والإصلاح. ما قام به رئيس الحكومة ينطوي على مشكلتين، الأولى أنه أخفى أمر امتلاكه لمطبعة، حتى ولو كان رأسمالها متواضعا فإنها تبقى مطبعة، وهو ما يتعارض مع شعارات الشفافية والتخليق التي يرفعها رئيس الحكومة، أما المشكلة الثانية فهي حصوله على دعم عمومي لمشروعه التجاري علما أن القانون التنظيمي للحكومة يمنع استفادة أعضائها من إعانات وصفقات الدولة. وحسب السجل التجاري لشركة «طوب بريس» المتخصصة في الطبع والاستيراد والتصدير، والذي يحمل عدد 1170 بالمحكمة التجارية بالرباط، فإن الشركة مازالت إلى حدود الآن مسجلة في اسم رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ويوجد مقرها بزنقة كالكوتا بحي المحيط بالعاصمة الرباط، وحصلت هذه الشركة خلال السنة الماضية على 15.5 مليون سنتيم من وزارة الثقافة في إطار الدعم المخصص لدور النشر، وأغلب الكتب التي طبعها بنكيران من أموال دافعي الضرائب هي لقادة حزب العدالة والتنمية وحركة التوحيد والإصلاح، بالإضافة إلى مجلة يصدرها البرلماني الاتحادي، حسن طارق، المقرب جدا من زميله في الكلية عبد العالي حامي الدين.