أطلقت منظمة « هاند أند هاند » غير الربحية في بلجيكا حملة لمناهضة العنصرية اختارت لها شعارا غريبا يقول: « أنا لست عنصريا لكني لا أرتاح إذا جلس مغربي بجانبي ».
وأطلقت المنظمة حملتها عبر « فيديو » ترددت فيه عبارات من مثيل « أنا لست عنصريا لكن…. »، غير أن « أنا لست عنصريا لكني لا أرتاح إذا جلس بجانبي مغربي »، أثار جدلا حوله، إذ من المفترض أنه يناهض العنصرية، بينما تضمن عبارات تنم عن العنصرية.
من بين العبارات أيضا التي تضمنها مقطع الـ »فيديو » قول فتاة: « أنا لست عنصرية لكنني لا أرتاح لجلوس مغربي بجانبي، قد يكون حاملا قنبلة في حقيبته، لأن أغلب الإرهابيين هم مسلمون ».
وحسب ما نقلته وسائل إعلام بلجيكية، تضمن الـ »فيديو » عن عمد عبارات « عنصرية » من أجل التفاعل معه بالضغط على زر « لا يعجبني » للتقليص من حجم الـ »فيديو » إلى أن يتم حذفه بشكل نهائي بعد جمع عدد كبير من نقرات « لا يعجبني ».
وإلى حدود الساعة تم جمع 3500 نقرة لزر « لا يعجبي ».