عادت حياة بومدين، زوجة اميدي كوليبالي، احد منفذي الهجوم الإرهابي على باريس في يناير الماضي، لتثير الفزع من جديد في فرنسا بعد أن تداولت الصحافة الفرنسية خبر اتصالها بعائلتها من قلب « الدولة الإسلامية ».
وحسب ما نقلته الصحافة الفرنسية، فإن حياة أجرت اتصالا هاتفيا مع عائلتها، الأحد الماضي، أخبرتهم فيه أنها تعيش في ظل « الدولة الإسلامية » من دون أن تحدد مكانها بالضبط، وأكدت لهم أنها سعيدة حيث هي.
ونقلت بومدين لعائلتها بعض تفاصيل حياتها في الدولة الإرهابية، قائلة إنها تقضي اليوم في قراءة القرآن والصلاة وتعلم اللغة العربية، إضافة إلى القيام بالأعمال المنزلية، مشيرة إلى أنها من حين إلى آخر تحضر بعض الجلسات النسائية التي تقام بالأساس لذكر الله. وأوضحت أنها تحتاج لإذن للقيام بأي شيء، إذ حتى إجراء مكالمة هاتفية يتطلب الحصول على إذن.
كما ذكرت تقارير إعلامية، أن حياة كانت هادئة خلال المحادثة الهاتفية، وحاولت أن تبرر لإخوتها سبب التحاقها بالتنظيم الإرهابي.
وجدير بالذكر أن حياة بومدين هي شريكة كوليبالي، منفذ اعتداء المتجر اليهودي في باريس في التاسع من يناير الماضي، والذي راح ضحيته أربعة قتلى.