بعد طول انتظار رأى المرصد الوطني للعنف ضد النساء النور إلا أن تشكيلته كانت فارغة من أعضاء الحركة النسائية. [related_post]
وجاء في تصريح بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، لـ »اليوم 24″ أن غياب بعض أفراد الجمعيات النسائية راجع إلى انسحاب هذه الأخيرة في نصف الطريق، ولم تذكر الأسماء.
وفي السياق نفسه، قالت الحقاوي « حينما فكرنا في إنشاء مرصد، قررنا إلغاء كل ما كان يتعلق بالمرحلة السابقة وبدأنا من جديد »، وأضافت « مغانبقاوش نديرو الحسابات الخاوية »، على حد تعبيرها.
وأوضحت الوزيرة، أنه تم الاتصال بالجمعيات النسائية خلال الإعداد للمشروع، وعقدت اجتماعات من أجل التفكير بشكل جماعي في شكل المرصد، كما عقدت لقاءات حول الأوراق التأسيسية، إلا أن أفراد هذه الجمعيات انسحبوا دون أن يحددوا الأسباب.
وأردفت الحقاوي: « كنا نمضي في طريقنا إلى أن فوجئنا بأعضاء هذه الجمعيات يرسلون ورقة بتوقيع جماعي يعلنون فيها انسحابهم من المرصد ».
وزادت قائلة: « نحن مستمرون وأتممنا عملنا بجميع المكونات الأخرى سواء الحكومية أو المدنية ومراكز البحث »، مضيفة: « من أراد أن يبحث عن مشكلة سندعه يفعل ذلك لوحده »، على حد تعبيرها.