لطفي: حكومة ابن كيران فقدت البوصلة وتخضع للإملاءات الدولية

01/05/2015 - 15:51
لطفي: حكومة ابن كيران فقدت البوصلة وتخضع للإملاءات الدولية

على الرغم من إعلان المنظمة الديمقراطية للشغل قبل أسابيع عن تحالفها مع الاتحاد العام للشغالين والفيدرالية الديمقراطية للشغل تيار الفاتيحي، إلا أن الـODT لم تنح المنحى نفسه لهاتين النقابتين، واختارت الخروج إلى الشارع في فاتح ماي وعدم مقاطعة الاحتفالات به.
في منصة منصوبة بساحة « باب الحد »، ووسط حضور ملحوظ للعمال الأجانب المنحدرين من الفلبين ودول إفريقيا جنوب الصحراء وغيرها من الجنسيات، وجه علي لطفي، الكاتب العام للـODT سهام نقده نحو الحكومة التي يترأسها عبد الإله ابن كيران، حيث وصفها بأنها « فاقدة للبوصلة » و »ضعيفة لا تمتلك لا رؤية ولا تصورا لبناء المشروع المجتمعي ».
هذا « الضعف »، الذي تحدث عنه لطفي يتجلى في « المشاريع والتدبير السيء للشأن العام وتعطيل الدستور وعدم تفعيل آلياته »، ما « وضع البلاد في براثن أزمة خانقة وعجز اجتماعي مقلق »، يتمثل حسب المتحدث ذاته في « ارتفاع معدلات الفقر والهشاشة وتضاعف أعداد العاطلين، وإضعاف الطبقة المتوسطة وجرها نحو الإفلاس الاجتماعي بسبب الارتفاع المهول في أسعار المواد الأساسية والخدمات الاجتماعية، وتجميد الأجور والتضخم والثقل الضريبي »، يقول القيادي النقابي.
وحسب لطفي، فالحكومة التي يقودها حزب العدالة والتنمية « فاقدة لقدرة اتخاذ القرار الاقتصادي بعيدا عن الإملاءات الخارجية والمؤسسات المالية الدولية »، وهو ما يفسر حسب المتحدث ذاته « اختياراتها الاقتصادية الليبرالية المفرطة، والتي تدفع بلادنا إلى حافة الانهيار، ثم الإفلاس ».
وتابع النقابي انتقاداته قائلا:  » إن الحكومة ضعيفة وعاجزة وفقدت البوصلة »، ما دفعها إلى « التغطية عن عجزها بالصراخ والعنف اللفظي والترويج لمغالطات وأكاذيب حول مشاريع اجتماعية لصالح الطبقة الفقيرة »، مشيرا في هذا السياق إلى كون الحديث عن إنجازات اجتماعية « مهمة » كدعم الأرامل والاهتمام بالفقراء، لا يعدو أن يكون مجرد « ترقيعات » و »مغالطات للرأي العام، وهو ما يتضخ عندما نقوم بتقييم حقيقي واقعي لنتائجها الضعيفة جدا والمستفيدين منها »، يقول لطفي.

شارك المقال