المعتصم: تشتت النقابات أضعف الحوار الاجتماعي

01 مايو 2015 - 22:26

قال جامع المعتصم، رئيس المجلس الوطني للاتحاد الوطني للشغل، إن « ضعف » الحوار الاجتماعي بين الحكومة والنقابات راجع إلى التباين الواضح في المواقف بين النقابات، وتغليبها « لحسابات سياسية عوض مصالح الطبقة العاملة ».
رئيس ديوان رئيس الحكومة، وفي كلمته على منصة الذراع النقابي لحزب العدالة والتنمية في العاصمة الرباط، أكد أن الحكومة عبرت عن رغبتها في « مأسسة الحوار الاجتماعي »، إلا أن الإشكالية تتمثل في « كوننا كنقابات لم نتفق لنتحاور معها بشكل جماعي »، ما يجعل من « الخلاف والصدام بين النقابات من العوامل الأساسية التي أضعفت الحوار الاجتماعي »، يوضح المتحدث نفسه مشيرا في السياق ذاته إلى « وجود حسابات سياسية بين الفرقاء الاجتماعيين ».
واتهم المعتصم نقابات لم يسمها بـ »التمويل غير المشروع »، حيث أكد أن « هناك نقابات يتم تمويلها من أموال الفساد « ، حسب ما جاء في كلام المعتصم في سياق تشديده على ضرورة إصدار قانون للنقابات، داعيا في الوقت نفسه إلى « مراقبة الأموال النقابية وطرق انتخاب أجهزتها ».
وفي ما يخص مقاطعة عدد من النقابات لاحتفالات عيد الشغل، قال المعتصم « لا مبرر بالنسبة إلينا لنقول للعمال لا تحتفلوا »، وذلك لكون « عدم الاحتفال رسالة سلبية لانسحاب الطبقة العاملة من معترك النضال المستمر ».
ودعا المعتصم الحكومة والباطرونا إلى « تحمل المسؤولية في ما يتعلق بضمان الحريات النقابية »، خصوصا بالنسبة إلى القطاع الخاص « الذي يمثل الحلقة الأضعف في هذه المسألة، ففي بعض الأحيان، مجرد مطالبة العاملين بحقوقهم أو إنشائهم لمكتب نقابي يكون الطرد هو الجواب »، على حد تعبير المتحدث نفسه.
وأكد القيادي في الذراع النقابي للبيجيدي، أن الإضراب « حق دستوري للعمال »، داعيا إلى إخراج قانون تنظيمي له، وألقى باللوم في الاقتطاعات من أجور المضربين على « النقابات التي ميعت هذا الحق في لحظة من اللحظات ».

شارك المقال

شارك برأيك

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

التالي