زيادة الإقبال على الكتب الإسلامية عقب الهجوم على شارلي إيبدو بباريس

02 يناير 2015 - 10:39

زادت مبيعات الكتب الإسلامية في فرنسا خلال الربع الأول من عام 2015 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، وفقا للاتحاد الوطني الفرنسي للمكتبات، وذلك عقب الهجوم على مقر مجلة شارلي إيبدو في باريس وقتل عدد من محرريها.

وتهافت كثير من القراء على الكتب التي تتحدث عن الإسلام واختفت من رفوف المكتبات في فرنسا بعد أن أثارت الهجمات في باريس أسئلة كثيرة حول الإسلام.

وخصصت مجلة “فيلوسوفي” ملحقًا خاصًا ركزت فيه الحديث عن القرآن الكريم، الذي شهدت مبيعاته المطبوعة ارتفاعًا، في أعقاب الهجومين على المجلة الفرنسية والسوبر ماركت اليهودي، اللذين وصل عدد الضحايا فيهما إلى 17 قتيلا.

وأشار منصور منصور، الذي يدير دار نشر البراق المتخصصة في الإسلام والشرق الأوسط، إلى أن المبيعات ارتفعت بنسبة 30 في المائة منذ هجمات باريس وهو ما حدث بعد هجمات 11 سبتمبر (ايلول) عام 2001، مضيفًا أن ذلك الارتفاع من المرجح أن يستمر لفترة أطول لأن الإسلام سيظل يشكل مسألة جيو- سياسية.

أما ايفون جيلابرت التي تدير مكتبة في مدينة نانت بغرب فرنسا، فقالت إن سيدة كاثوليكية جاءت لشراء نسخة من القرآن الكريم، لأنها أرادت أن تفهم بنفسها إن كان الإسلام دين عنف أم لا.

ويؤكد عدد من الناشرين، وفقًا لـ”ديلي ميل” أن زيادة مبيعات الكتب عن الإسلام حدثت حتى قبل هجمات باريس، وذلك عندما ظهر ما تسمى بـ “داعش”، والتي شكلت صدمة منذ نشأتها في عام 2013.

وفي أكبر معرض للكتاب في فرنسا في شهر مارس الماضي، كان الكتاب الأكثر مبيعًا هو كتاب ‘مسيحي يقرأ القرآن’، وهو معاد طباعته من كتاب نشر لأول مرة في عام 1984، كما أطلقت مطبعة جامعة كولومبيا الأمريكية، في المعرض نفسه أيضا كتاب “القرآن الصامت القرآن المتكلم” للمؤلف محمد علي أمير معزّي ، فضلا عن إطلاق كتاب آخر وهو من أكثر الكتب مبيعًا للفرنسي عبد الملك وهو “حفظ الله فرنسا “.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.